شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعاً حاداً وغير مسبوق، حيث انخفض سعر الجنيه الذهب بنحو ألف جنيه دفعة واحدة، وذلك في تحول مفاجئ يعصف بموجة الارتفاعات القياسية التي شهدها السوق مؤخراً.
ويتزامن هذا الانهيار السعري مع قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وهو ما يُعتقد أنه كبح جماح المضاربات على المعدن النفيس، حيث عزز استقرار أسعار الفائدة المرتفعة جاذبية الادخار البنكي كبديل استثماري آمن للمتعاملين.
أسباب انهيار سعر الذهب في مصر
ورصدت شاشات التداول في محلات الصاغة عمق التراجع الذي طال كافة الأعيرة، ويحلل خبراء السوق هذا النزيف بناءً على أربعة محاور رئيسية:
- الانخفاض المباغت لأسعار الذهب في البورصات العالمية.
- تراجع الطلب المحلي المؤقت مع استقرار المؤشرات النقدية.
- التحركات المحسوبة لسعر صرف الدولار التي قلصت علاوة المخاطر.
- حالة الحذر والترقب في الأسواق العالمية بانتظار بيانات التضخم الأمريكية الجديدة.
يأتي هذا التراجع الحاد بعد فترة من الصعود المتواصل الذي دفع أسعار الذهب لمستويات قياسية، حيث كان المعدن النفيس يمثل ملاذاً للمدخرين في ظل التقلبات الاقتصادية، ويعكس التثبيت الأخير لأسعار الفائدة توجه البنك المركزي لمواجهة التضخم واستقرار السياسة النقدية.








