توج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 رسمياً بعد قرار سحبه من حامل اللقب السنغال، وهو الإنجاز الذي علق عليه النجم الدولي أشرف حكيمي مؤكداً أن الهدف الأول دائماً هو رفع الألقاب بغض النظر عن الظروف.
وأعرب ظهير باريس سان جيرمان عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز، مشدداً على أن جوهر كرة القدم يكمن في الصعود إلى منصة التتويج، حيث كان الفريق مستعداً للفوز حتى في أصعب السيناريوهات، وأوضح حكيمي أن الجيل الحالي يدرك حجم المسؤولية وكان ينتظر هذه اللحظة التاريخية لتسجيل اسمه في سجلات الكرة المغربية.
عقلية جديدة قائمة على الفوز
أشار حكيمي إلى أن المجموعة الوطنية اكتسبت عقلية مختلفة ترتكز على تحقيق الفوز والتعامل بمرونة مع مجريات أي مباراة، مما يمكنها من تجاوز التحديات وبلوغ الأهداف، وأعرب عن سعادته بمشاهدة الاحتفالات الشعبية العارمة في شوارع المغرب، مؤكداً أن هذا الدعم الجماهيري يشكل حافزاً قوياً للاعبين لمواصلة العطاء.
طاقة دافعة للمستقبل
وأكد النجم المغربي أن مثل هذه اللحظات التاريخية تمنح الفريق طاقة إضافية للتغلب على الإرهاق والاستمرار في تقديم أفضل المستويات في المنافسات القادمة، لافتاً إلى أن المنتخب أصبح أكثر واقعية في تعامله مع المباريات، وهو تطور ذهني ساهم بشكل مباشر في تحقيق اللقب.
طموح مرتفع بجيل موهوب
ولفت حكيمي إلى أن الطموحات داخل المعسكر الوطني أصبحت مرتفعة جداً، خاصة في ظل وجود تشكيلة تجمع بين الموهبة الصاعدة والخبرة الدولية، مما يعزز فرص المنافسة على المزيد من البطولات في المستقبل القريب.
جاء قرار اتحاد الكرة الإفريقي بسحب اللقب من السنغاب بعد أحداث المباراة النهائية التي أقيمت في الرباط يوم 18 يناير، حيث انسحب اللاعبون السنغاليون في الدقائق الأخيرة احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، ويواصل الاتحاد السنغالي الطعن على القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية مؤكداً تمسكه باللقب.








