أعرب لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، عن استيائه الشديد من الهتافات المعادية للإسلام التي استهدفته خلال مباراة فريقه ضد خيتافي في الدوري الإسباني، واصفاً إياها بأنها “غير محترمة ولا تطاق”، وذلك في رد عاطفي على حادثة كراهية أثارت جدلاً واسعاً وأدانت رسمياً من قبل اتحاد كرة القدم الإسباني.

وقال يامال في منشور على إنستغرام: “أنا مسلم، الحمد لله، بالأمس في الملعب، سُمع هتاف ‘من لا يقفز فهو مسلم’، أعلم أنني كنت ألعب لصالح الفريق المنافس وأن الأمر لم يكن شخصياً ضدي، لكن بصفتي مسلماً، لا يزال هذا الأمر غير محترم ولا يطاق”.

دعوة يامال للاحترام ورفض العنصرية

وجّه النجم الإسباني الشاب رسالة مباشرة إلى المشجعين المسيئين، قائلاً: “أفهم أن ليس كل المتعصبين هكذا، لكن بالنسبة لأولئك الذين يرددون هذه الأشياء: استخدام الدين كأداة للسخرية في الملعب يجعلكم أناساً جاهلين وعنصريين”. وأضاف مؤكداً على القيم الأساسية للرياضة: “كرة القدم هي للتمتع بها وتشجيعها، وليس لإهانة الناس بسبب هويتهم أو معتقداتهم”.

تداعيات الحادثة وردود الفعل الرسمية

امتدت تداعيات القضية إلى أعلى المستويات الرسمية في إقليم كاتالونيا، حيث وصف وزير الرياضة المحلي، بيرني ألفاريز، الطابع المتعمد لخطاب الكراهية هذا بأنه “خطوة كبيرة إلى الوراء” بالنسبة لكرة القدم والمجتمع.

يأتي رد فعل يامال، البالغ من العمر 17 عاماً والذي أصبح بالفعل محورياً في المنتخب الإسباني بتسجيله 7 أهداف في 25 مباراة دولية وساهم بشكل حاسم في الفوز ببطولة أمم أوروبا 2024، في وقت يواجه فيه الدوري الإسباني تحديًا متكررًا مع حوادث العنصرية والتمييز داخل الملاعب.

الأسئلة الشائعة

ما هي الهتافات التي تعرض لها لامين يامال؟
تعرض يامال لهتافات معادية للإسلام خلال مباراة برشلونة ضد خيتافي، حيث سُمع هتاف 'من لا يقفز فهو مسلم'. وصف يامال هذه الهتافات بأنها غير محترمة ولا تطاق.
كيف رد لامين يامال على الحادثة؟
رد يامال عبر منشور على إنستغرام، مؤكداً أنه مسلم والحمد لله. ووجه رسالة للمشجعين المسيئين وصف فيها استخدام الدين للسخرية في الملعب بأنه تصرف جهل وعنصرية، مؤكداً أن كرة القدم هي للتمتع وليس للإهانة.
ما هي ردود الفعل الرسمية على الحادثة؟
أدان اتحاد كرة القدم الإسباني الحادثة رسمياً. كما وصف وزير الرياضة في كاتالونيا، بيرني ألفاريز، خطاب الكراهية هذا بأنه 'خطوة كبيرة إلى الوراء' بالنسبة لكرة القدم والمجتمع.