تلقى فريق ليفربول دفعة معنوية كبيرة بعودة المهاجم السويدي ألكسندر إيساك إلى التدريبات الجماعية بعد غياب دام أكثر من ثلاثة أشهر بسبب الإصابة، في وقت يواجه فيه النادي تحديات دفاعية مع استمرار غياب حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر.
كان إيساك قد تعرض لكسر في الساق خلال شهر ديسمبر الماضي، مما أبعده عن الملاعب، ويركز الجهاز الطبي للنادي حالياً على برنامج تأهيلي متدرج لضمان عودته بأمان، وأكد يورجن كلوب مدرب الريدز أن عودة إيساك للتدريبات تمثل خطوة إيجابية، لكنها لا تعني جاهزيته الفورية للمشاركة، حيث قال: “من المبكر جداً توقعه في التشكيلة الأساسية، فقد كان أمس أول تدريب له بعد غياب دام 101 يوماً، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل منحه دقائق لعب كثيفة”.
التوازن بين العائدين والمغادرين
تأتي عودة إيساك في فترة حرجة للفريق، مع تأكيد رحيل النجم المصري محمد صلاح في نهاية الموسم الحالي، مما يضع المدرب كلوب أمام مهمة إدارة مرحلة انتقالية معقدة، حيث يجمع بين إعادة دمج اللاعبين العائدين من إصابات طويلة والتعامل مع غيابات مؤثرة مثل غياب أليسون، وأضاف كلوب: “نحن بحاجة للقيام بالشيء الصحيح لتجهيزه، من الجيد وجوده في ملعب التدريب، والأفضل من ذلك إشراكه في الملعب مجدداً”.
يعد إيساك، الذي انضم لليفربول في صيف 2022، أحد الركائز الهجومية المهمة للفريق، حيث ساهم في 14 هدفاً (8 أهداف و6 تمريرات حاسمة) في 24 مباراة بالدوري الممتاز هذا الموسم قبل إصابته.








