
أصدرت مجموعة التجاري وفا بنك كتابًا توثيقيًا جديدًا يسلط الضوء على تاريخ المملكة المغربية من خلال رحلة البنك التي تمتد لقرن وعشرين عامًا من النجاح والتطور، موثقا التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شكلت ملامح البلاد ومرجعا حيويا لفهم تطور البنية الاقتصادية للمغرب. ومن خلال هذا العمل، تتجلى الرؤية العميقة للمجموعة في توثيق التاريخ وليس مجرد سرد للأحداث، مما يثري الذاكرة الوطنية ويعزز الفهم الجماعي للمسارات التي عبرها المغرب. إليكم التفاصيل التي تبرز أهمية هذا الإصدار في سياق التطور الاقتصادي الوطني.
كتاب “120 سنة.. تاريخ بلد ومسار بنك” يعكس حضارة المغرب الاقتصادية
يُعد هذا الكتاب التوثيقي بمثابة مرجع شامل يدون مراحل تطور مجموعة التجاري وفا بنك، متكاملا مع الأحداث الوطنية الكبرى، حيث يرصد التحولات المالية والمصرفية التي مر بها المغرب منذ بداية القرن الماضي، مع التركيز على ارتباط تطور البنك بالتغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وهو عمل يستفيد من أرشيف يمتد لمائة سنة ويستمد شهادات من قادة القطاع، الموظفين، المتقاعدين والشركاء، مما يضفي على محتواه مصداقية عالية ويبرز كيف ساهمت القرارات والمخاطرات في بناء مسارات فردية وجماعية عبر الزمن.
محتوى غني وموثوق يعتمد على الأرشيف والشهادات
يحتوي الكتاب على أكثر من 400 صفحة، ويقدم تحليلاً منظماً لتاريخ المؤسسة من خلال سياقات وطنية وعالمية، وهو يعتمد على أرشيف ضخم وشهادات مباشرة من العاملين والقياديين، مما يتيح للقراء فهم أعمق لرحلة البنك ودوره في دفع النمو الاقتصادي، ويُظهر كيف استجاب البنك للتحديات التي فرضتها التحولات الاقتصادية الكبرى داخل المغرب وخارجه في سياق تطور المملكة الحديثة.
رؤية حديثة ومقاربة غير تقليدية للتاريخ الاقتصادي
يتميز الكتاب بأسلوب يبتعد عن القراءة التقنية المجردة، إذ يدمج بين الذاكرة الوطنية والقصص الشخصية، ليقدم ملامح المغرب المعاصر من خلال حكايات ومسارات خاصة، ويساعد في فهم كيفية تشكيله عبر الزمن، وهو ما يجعله أداة قيمة للباحثين والطلبة والمهتمين بالشؤون الاقتصادية، ويهدف إلى إثراء النقاش العمومي وتعزيز الفكر حول المسارات الاقتصادية الوطنية والعالمية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، عمل فريد يربط بين التاريخ والواقع الاقتصادي، ويبرز أهمية توثيق مسيرة بنك ووثائقها، كمرجع يعكس حيوية الروح الوطنية والإصرار على بناء مستقبل مستدام، يساهم في إغناء المعرفة وفتح آفاق جديدة للفهم والتنمية.
