أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن إطلاق نظام جديد للبطاقات الصفراء والحمراء خلال مباريات كأس العالم 2026، حيث سيتم استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي للمساعدة في مراقبة اللاعبين والتحقق من الأخطاء التي قد تفوتها عين الحكم، يأتي هذا القرار في إطار سعي المنظمة لزيادة الشفافية والعدالة في تطبيق قواعد اللعبة، خاصة مع تزايد حدة المنافسات ووتيرة المباريات.

كيف سيعمل نظام الذكاء الاصطناعي الجديد؟

سيعتمد النظام على شبكة من الكاميرات عالية الدقة المنتشرة في الملعب، تقوم بجمع البيانات وتحليل حركات اللاعبين بشكل فوري، سيركز الذكاء الاصطناعي على رصد عدة حالات محددة تشمل التعامل العنيف مع الخصم، والعرقلات المتعمدة، والمخالفات التي تحدث خارج نطاق رؤية الحكم الرئيسي، ثم يتم إرسال تنبيه فوري إلى حكم الفيديو المساعد “الفار” في حجرة المراجعة.

خطوات التدخل التقني

  • رصد المخالفة المحتملة عبر كاميرات الذكاء الاصطناعي.
  • تحليل البيانات وتحديد ما إذا كانت تستدعي تدخلاً.
  • إرسال تنبيه مع لقطات الفيديو إلى حكم “الفار”.
  • مراجعة الحكم المساعد للواقعة واتخاذ القرار.
  • إبلاغ الحكم الرئيسي عبر السماعة إذا استدعت الحالة مراجعة حقلية.

أهداف النظام وتأثيره على اللعبة

يهدف “فيفا” من خلال هذه الخطوة إلى تقليل نسبة الأخطاء التحكيمية التي قد تغير مجرى المباريات، كما يأمل في ردع اللاعبين عن ارتكاب المخالفات المتعمدة خلف ظهر الحكم، مما يعزز من روح اللعب النظيف، من المتوقع أن يقلل النظام من الجدل الدائر حول قرارات الحكام، خاصة في حالات الطرد المباشر أو الإنذارات التراكمية التي تؤهل لاعباً للإيقاف.

شهدت النسخة الأخيرة من كأس العالم 2022 استخداماً مكثفاً لتقنية حكم الفيديو المساعد “الفار”، حيث تمت مراجعة عشرات الحالات الحاسمة، كما تستعد بطولة أمم أوروبا 2024 لتجربة نظام مشابه لرصد التسلل بشكل شبه آلي، مما يشير إلى اتجاه عالمي نحو دمج التكنولوجيا بشكل أعمق لخدمة عدالة الرياضة.

الأسئلة الشائعة

ما هو النظام الجديد الذي أعلن عنه الفيفا لكأس العالم 2026؟
أعلن الفيفا عن نظام جديد يستخدم الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إدارة البطاقات الصفراء والحمراء. يهدف النظام إلى زيادة الشفافية والعدالة من خلال مراقبة المخالفات التي قد تفوت الحكم.
كيف سيعمل نظام الذكاء الاصطناعي في كرة القدم؟
سيعمل النظام عبر شبكة من الكاميرات عالية الدقة لتحليل حركات اللاعبين فورياً. يركز على رصد مخالفات محددة مثل التعامل العنيف، ثم يرسل تنبيهاً مع اللقطات إلى حكم الفيديو المساعد (الفار) للمراجعة.
ما هي أهداف تطبيق هذا النظام التقني؟
يهدف النظام إلى تقليل الأخطاء التحكيمية التي قد تغير مجرى المباريات وردع اللاعبين عن المخالفات المتعمدة. كما يأمل في تقليل الجدل حول قرارات الحكام، خاصة في حالات الطرد أو الإنذارات التراكمية.
هل هناك اتجاه عالمي نحو استخدام التكنولوجيا في التحكيم؟
نعم، يشير استخدام الفار بشكل مكثف في كأس العالم 2022 وتجربة نظام رصد التسلل الآلي في يورو 2024 إلى اتجاه عالمي واضح. يتم دمج التكنولوجيا بشكل أعمق لتحقيق عدالة أكبر في الرياضة.