يبدأ اليوم الجمعة طلوع نجم المقدم، المعروف محليًا باسم “الحميم الثاني”، والذي يستمر ظهوره لمدة 13 يوماً، ويشير إلى فترة من التقلبات الجوية البارزة خلال فصل الربيع، حيث ترتفع درجات الحرارة مع هيمنة الرياح الشمالية الغربية وتزداد احتمالات تشكل سحب ركامية قد تؤدي إلى أمطار رعدية وعواصف ترابية مفاجئة.
نجم المقدم: دليل تقلبات الطقس
يعد نجم المقدم أحد النجوم البارزة في سماء الربيع وله أهمية فلكية وزراعية في التراث العربي، حيث يظهر في الأفق مع بداية شهر أبريل حاملاً دلالات مرتبطة بتغيرات الطقس والمناخ المحلي، وتتسم فترته بارتفاع الحرارة نسبياً وسيطرة الرياح الشمالية الغربية، مما يزيد فرص تشكل السحب الركامية المسببة للأمطار الرعدية والعواصف الترابية المفاجئة.
الارتباط بالتراث والزراعة
ارتبط نجم المقدم تاريخياً بمؤشرات فلكية كان يعتمد عليها القدماء في توقيت الزراعة ومراقبة الظروف الجوية، إذ يرمز ظهوره إلى بداية مرحلة من التقلبات قصيرة المدى التي تؤثر على البيئة المحلية والزراعة وحتى الملاحة، ويعكس هذا النجم جزءاً من التراث الفلكي العربي الذي ساعد المجتمعات التقليدية في تنظيم حياتها والتنبؤ بالطقس قبل ظهور أنظمة الأرصاد الحديثة.
اعتمدت العديد من الحضارات القديمة، بما في ذلك العربية، على مراقبة النجوم والأنواء لتقسيم السنة وتحديد المواسم الزراعية، حيث كان لكل نجم أو مجموعة نجوم دلالة على حالة الطقس المتوقعة، مما شكل نظاماً بدائياً للتنبؤ الجوي سابقاً للتطورات العلمية الحالية.








