توقع خالد فايد، رئيس شعبة الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن يؤثر ارتفاع أسعار السولار والدولار على سوق الملابس في الفترة المقبلة، مؤكدًا أن هذا التأثير لن يكون فوريًا على أسعار السلع المتداولة حاليًا في الأسواق.

وأوضح فايد أن الملابس المعروضة الآن تم إنتاجها أو استيرادها مسبقًا، وبالتالي لن تشهد أسعارها تعديلات مفاجئة، مشيرًا إلى أن أي تغيير في الأسعار لا يحدث بين عشية وضحاها، وأضاف أن التأثير المحتمل قد يظهر لاحقًا في تكاليف النقل والخدمات اللوجستية المرتبطة بتوزيع الملابس، خاصة مع ارتفاع أسعار السولار، وهو ما قد ينعكس على تكلفة السلع الجديدة التي سيتم طرحها مستقبلًا.

السوق يشهد كسادًا كبيرًا

وأشار إلى أن السوق يعاني أساسًا من حالة ركود وضعف في المبيعات خلال الموسم الشتوي، رغم العروض والخصومات الكبيرة التي وصلت في بعض الأحيان إلى 50% و70% خلال فترات الأوكازيون، ولفت إلى أن حركة البيع الحالية ترتبط بشكل أساسي بالمواسم مثل الأيام الأخيرة من شهر رمضان، حيث يسعى التجار لتصريف جزء من المخزون، بينما يظل الأداء العام للسوق ضعيفًا على مدار العام.

وأكد فايد أن التغيرات في الأسعار لا ترتبط بقطاع الملابس فقط، بل تعكس أوضاعًا اقتصادية عامة تأثرت بارتفاع الدولار وأسعار الوقود في توقيت متقارب، وهو ما يدفع العديد من القطاعات لإعادة النظر في تكاليفها.

شهدت أسعار الملابس الجاهزة في السوق المصرية تقلبات متعددة خلال السنوات الأخيرة، تأثرًا بعوامل مثل تعويم الجنيه وتغيرات أسعار الخامات العالمية وتكاليف الشحن، ما جعل القطاع حساسًا لأي تغييرات في أسعار المدخلات الرئيسية مثل الوقود والعملة الأجنبية.

الأسئلة الشائعة

هل سيؤثر ارتفاع أسعار السولار والدولار على أسعار الملابس الحالية في السوق؟
لا، التأثير لن يكون فوريًا على السلع المعروضة حاليًا لأنها تم إنتاجها أو استيرادها مسبقًا. أي تغيير في الأسعار يستغرق وقتًا ولا يحدث بين عشية وضحاها.
كيف سيظهر تأثير ارتفاع الأسعار على قطاع الملابس لاحقًا؟
سيظهر التأثير محتملًا في المستقبل من خلال ارتفاع تكاليف النقل والخدمات اللوجستية بسبب غلاء السولار. هذا الارتفاع سينعكس على تكلفة السلع الجديدة التي سيتم طرحها لاحقًا.
ما هي حالة سوق الملابس الجاهزة حاليًا في مصر؟
السوق يعاني من كساد كبير وضعف في المبيعات حتى مع العروض والخصومات الكبيرة. حركة البيع الحالية ترتبط بالمواسم مثل نهاية رمضان لتصريف المخزون، بينما الأداء العام ضعيف على مدار العام.