أظهر الخطاب الأخير للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب درجة أكبر من الإحباط ولهجة أكثر حدة، وفقاً لتحليل جينجر تشابمان العضو في الحزب الجمهوري، التي رأت أن ترامب يسعى إلى حث أطراف دولية مثل الاتحاد الأوروبي ودول خليجية على الانخراط في مواجهة عسكرية مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
مفارقة الوجود الأمريكي وإغلاق المضيق
أشارت تشابمان إلى ما وصفته بمفارقة لافتة، حيث كان مضيق هرمز مفتوحاً قبل الضربات الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، معتبرة أن الوجود الأمريكي في المنطقة كان أحد الأسباب وراء إغلاقه، ولفتت إلى أن غياب هذا الوجود كان يمكن أن يبقي المضيق مفتوحاً.
صمود إيران وتصعيد نفوذها
من بين التطورات غير المتوقعة التي سلطت عليها الضوء، قدرة إيران ليس فقط على الصمود، بل على تعزيز نفوذها في المضيق بشكل كبير، حيث لم تعد قادرة على مجرد تهديد بإغلاقه، بل باتت قادرة على فرض سيطرة عملية والحصول على عوائد مالية مقابل مرور السفن، وهو تحول استراتيجي في موازين القوى.
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية استراتيجياً في العالم، حيث يمر عبره حوالي 20% إلى 30% من تجارة النفط العالمية، وأي اضطراب في حركة الملاحة فيه يؤثر مباشرة على أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد الدولي.








