شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً ملحوظاً صباح اليوم، حيث بلغ سعر الأونصة حوالي 4676 دولاراً أمريكياً، محققاً قفزة تتجاوز 100 دولار مقارنة بأدنى مستوى سجلته في الثاني من أبريل عند 4553 دولاراً للأونصة، وبحساب سعر الصرف الحالي، تقدر قيمة أونصة الذهب العالمية بما يعادل نحو 148.6 مليون دونغ فيتنامي.
أسعار الذهب المحلية في فيتنام
على الصعيد المحلي، عرضت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 170 و173.5 مليون دونغ للأونصة (شراء-بيع)، وهو السعر ذاته الذي عرضته علامات تجارية كبرى مثل دوجي وفوه كوي، بينما عرضت شركة باو تين مينه تشاو سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 169.8 و173.5 مليون دونغ للأونصة.
أسعار الذهب عيار 9999
تراوحت أسعار خواتم الذهب الخالص عيار 9999 بين 168.8 و171.8 مليون دونغ للأونصة لدى باو تين مينه تشاو، وبين 170 و173.5 مليون دونغ لدى دوجي، وبين 169.8 و173 مليون دونغ لدى فو كوي، مما يؤكد أن الأسعار المحلية لا تزال تتبع اتجاه السوق العالمية عن كثب.
تقلبات حادة في السوق العالمية
شهدت الأسعار العالمية تقلبات عنيفة في جلسة الثاني من أبريل، حيث صعدت إلى 4800 دولار للأونصة قبل أن تهوي بشكل حاد إلى 4553 دولاراً ثم تستقر جزئياً، وعكست هذه التحركات حساسية معنويات المتعاملين للعوامل الاقتصادية الكلية والجيوسياسية.
دور التوترات الجيوسياسية وجني الأرباح
كان التصعيد في التوترات بالشرق الأوسط، خاصة مع إيران، المحرك الأساسي للطلب على الذهب كملاذ آمن، مما دفع الأسعار للأعلى، ومع ذلك، سرعان ما ظهر ضغط بيع لجني الأرباح مع اقتراب الأسعار من مستويات مقاومة قوية، مدعوماً بتقلبات الدولار الأمريكي، مما أدى لتراجع جزء من المكاسب.
دعم البنوك المركزية للذهب
يستمر سوق الذهب في الحصول على دعم قوي من مشتريات البنوك المركزية على المديين المتوسط والطويل، وهو عامل حاسم في بقاء الأسعار عند مستويات قياسية، حيث أظهر مجلس الذهب العالمي استمرار البنوك المركزية كمشترٍ صافٍ للذهب خلال فبراير الماضي.
بلغ إجمالي المشتريات الصافية للبنوك المركزية 19 طناً في فبراير، وتصدر البنك المركزي البولندي المشترين بإضافة 20 طناً ليرفع احتياطياته إلى 570 طناً، تمثل 31% من إجمالي احتياطيات البلاد، في إطار استراتيجية للتحوط من المخاطر المالية والجيوسياسية، كما واصلت أوزبكستان تكديس الذهب بشراء 8 أطنان إضافية ليرتفع إجمالي احتياطياتها إلى 407 أطنان، تشكل 88% من إجمالي احتياطياتها، بينما سجلت ماليزيا شهرها الثاني على التوالي من المشتريات بحجم طنين، وحافظت كل من الصين وجمهورية التشيك على مشتريات مستقرة.








