يصف آرني سلوت، مدرب ليفربول، شعوره الغالب تجاه الأسابيع الحاسمة المقبلة بأنه “حماس”، حيث يستعد فريقه لسلسلة مواجهات مصيرية تبدأ بمواجهة مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ثم مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، وسط سباق محموم على التأهل للموسم القادم من البطولة القارية.
مواجهات مصيرية على ثلاث جبهات
يواجه ليفربول تحدياً ثلاثياً في الأسابيع المقبلة، إذ يعود للنشاط بعد العطلة الدولية بمواجهة صعبة أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت، قبل أن يلتقي باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري الأبطال، مع مواجهة حاسمة في الدوري الإنجليزي أمام فولهام على ملعب أنفيلد في 11 أبريل، وتأتي هذه المباريات في وقت حرج للفريق الذي يحتل المركز الخامس في الدوري بعد خسارته الأخيرة أمام برايتون، مما يهدد موقعه في البطولة الأوروبية الموسم المقبل.
سلوت: “هذا ما عملنا من أجله”
أعرب سلوت عن حماسه للمرحلة المقبلة قائلاً: “أنا متحمس، هذا ما عملنا من أجله طوال الموسم، أن نكون طرفاً في مباريات من هذا النوع”، وأقر المدرب الهولندي بصعوبة المنافسين، لكنه أكد على إثارة التحدي، مشيراً إلى أن مواجهة باريس سان جيرمان ستكون صعبة على الخصم أيضاً، وقال: “أعتقد أنها مباراة صعبة عليهم أيضاً أمام ليفربول، كما نعرف، لعبنا أمام باريس سان جيرمان الموسم الماضي في ثمن النهائي، والآن في ربع النهائي، وكلتا المباراتين كانتا ممتعتين للمشاهدة”.
تحدي البداية أمام سيتي
تبدأ الرحلة الصعبة بزيارة إلى ملعب الاتحاد لمواجهة مانشستر سيتي، الذي يدخل المباراة وهو في حالة معنوية مرتفعة بعد تتويجه بلقب كأس الرابطة الإنجليزية على حساب آرسنال، وتشهد المواجهة تاريخاً طويلاً بين الفريقين في كأس الاتحاد، حيث ستكون المباراة السابعة بينهما في هذه البطولة.
شهدت المواجهات الأربع الأخيرة بين الفريقين في كأس الاتحاد الإنجليزي تفوق ليفربول الذي فاز بها جميعاً، كان آخرها في نصف نهائي موسم 2021-22 والذي انتهى بتتويج الريدز باللقب، كما يتمتع ليفربول بسجل قوي في ربع النهائي، حيث تأهل في 17 من أصل 19 مباراة خاضها في هذه المرحلة، رغم الهزيمة الأخيرة أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 4-3 في موسم 2023-24.








