كشف قرار نشر بالوقائع المصرية عن زيادة استثنائية في المعاشات لفئة محددة تصل إلى 20%، وذلك على النقيض من النسبة السنوية المعتادة التي لا تتجاوز 15% لأصحاب المعاشات التابعين للهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، حيث حصل الموظفون السابقون بالبنك التجاري الدولي على هذه الزيادة التي لا تقل قيمتها عن 1500 جنيه ولا تزيد عن 3500 جنيه شهرياً.
صناديق التأمين الخاصة وراء التفاوت
يأتي هذا التفاوت الصارخ كنتيجة مباشرة لوجود صناديق التأمين الخاصة البديلة، والتي تخضع لرقابة الهيئة العامة للرقابة المالية، حيث تسمح هذه الآلية للمؤسسات الكبرى مثل البنوك باستقطاع نسب مرتفعة من رواتب الموظفين أثناء فترة خدمتهم واستثمارها، لتمويل زيادات معاشات استثنائية من عوائد تلك الاستثمارات بعيداً عن الميزانية العامة للدولة.
طبيعة الأنظمة التأمينية المختلفة
لا تعكس هذه الفجوة في القيمة ظلماً من الدولة، بل تبرز الاختلاف الجوهري في طبيعة الأنظمة التأمينية القائمة، فبينما يهدف النظام الحكومي إلى تأمين حد أدنى من الحماية الاجتماعية لملايين المشتركين، فإن الأنظمة الخاصة توفر مزايا إضافية مقابل اشتركات أعلى يدفعها الأفراد خلال حياتهم العملية.
يستفيد من نظام التأمين الاجتماعي الحكومي في مصر ما يقرب من 11.5 مليون مشترك، بينما تُدار الصناديق الخاصة البديلة لأكثر من 700 ألف مشترك في مختلف القطاعات، وفقاً لإحصائيات رسمية.








