
هل تخيلت يوماً أن قيمة الدولار الواحد قد تصل إلى 1573 ريالاً في عدن، بينما لا تتجاوز 535 ريالاً في صنعاء، حيث تعكس هذه الفجوة الصاعقة التي تبلغ 1040 ريالاً انقساماً نقدياً حاداً ألقى بظلاله القاتمة على تفاصيل الحياة اليومية للمواطن اليمني.
| العملة | السعر في عدن | السعر في صنعاء | فارق السعر |
|---|---|---|---|
| الدولار الأمريكي | 1573 ريال | 535 ريال | 1040 ريال |
| الريال السعودي | 410 ريال | 139.70 ريال | 270.30 ريال |
قد يعجبك أيضا :
أزمة الحوالات المالية وتكلفة النقل
أدى هذا التباين الحاد في أسعار الصرف، والمسجل يوم الخميس 7 مايو 2026، إلى نشوء أزمة خانقة في عمليات تحويل الأموال، حيث يواجه المواطنون الذين يضطرون لإرسال مبالغ مالية بين المنطقتين رسوماً باهظة قد تتجاوز في بعض الأحيان 150% من قيمة المبلغ المحول، وذلك فقط لتغطية الفارق السعري الشاسع بين العملتين.
قد يعجبك أيضا :
تداعيات الانقسام على المعيشة والأسعار
لا تتوقف آثار هذه الفجوة عند حدود التحويلات المالية، بل يمتد تأثير التذبذب المستمر في أسعار الصرف بمدينة عدن والمحافظات التابعة لها ليشعل موجات من الغلاء المتصاعد في أسعار السلع الأساسية والمحروقات، مما يضاعف من معاناة الأسر اليمنية التي تكافح وسط محدودية الدخل وتأخر صرف الرواتب في العديد من القطاعات.
الجذور الاقتصادية للأزمة والتساؤلات القائمة
تشير التقارير الاقتصادية إلى أن هذا التباين هو نتيجة مباشرة لانقسام السياسة النقدية في البلاد، وهو ما جعل الأسعار تستقر عند مستويات منخفضة في صنعاء بينما تظل عرضة للتقلبات الحادة في مناطق أخرى، وهنا يبرز تساؤل ملح حول المدة التي ستستطيع فيها الأسر تحمل تكاليف هذا الانقسام الاقتصادي المؤلم داخل الوطن الواحد.
