أدانت الرئاسة الفلسطينية استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين ومنعهم من أداء الصلاة فيه خلال شهر رمضان، معتبرة هذه الإجراءات مساساً خطيراً بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى والأماكن المقدسة في القدس المحتلة.
تحذير من استغلال التوتر الإقليمي
وحذرت الرئاسة من استغلال سلطات الاحتلال لأجواء التوتر والتصعيد في المنطقة للمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تخالف القانون الدولي الذي يضمن حرية العبادة في المدينة المقدسة.
رفض الإجراءات الاستفزازية في الأقصى
وأكدت رفضها الكامل للإجراءات الاستفزازية في المسجد الأقصى وتجاه المصلين، داعية إلى فتح أبواب المسجد وضمان وصول المصلين إليه خاصة في رمضان، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
شاهد ايضاً
- انطلاق الدور الثاني من الدوري المصري في مرحلة الحسم
- الدولار أمام الجنيه في أولى تعاملات صباح الخميس 12 مارس 2026
- تقدم صرف مرتبات مارس 2026 للمعلمين استعدادًا لعيد الفطر
- أسعار الذهب تشهد استقراراً في تعاملات الخميس وعيار 21 يسجل 7400 جنيه للشراء
- الأردن يرحب بقرار مجلس الأمن الدولي بإدانة الاعتداءات الإيرانية
- الزمالك يسافر إلى الكونغو بطائرة خاصة بعد إغلاق الصفحة المحلية
- أسعار البنزين والسولار تشهد تحديثاً اليوم الأربعاء 11 مارس 2026
- زيادة البنزين تثير تساؤلات حول تأثيرها على أسعار الخضراوات والفاكهة
تأكيد على حصرية العبادة للمسلمين
وجددت الرئاسة التأكيد على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وشددت على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.
يأتي هذا الإدانة في ظل تصاعد التوترات المتكررة حول الحرم القدسي، والذي يشكل بمساحته الكبيرة أحد أكبر المساجد في العالم وأكثر المواقع قدسية في الإسلام، حيث تتصاعد المطالبات الفلسطينية والدولية بشكل دوري بضرورة احترام الوضع القائم ومنع أي تغييرات أحادية الجانب تمس بحقوق المصلين.








