أدانت الرئاسة الفلسطينية استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين ومنعهم من أداء الصلاة فيه خلال شهر رمضان، معتبرة هذه الإجراءات مساساً خطيراً بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى والأماكن المقدسة في القدس المحتلة.
تحذير من استغلال التوتر الإقليمي
وحذرت الرئاسة من استغلال سلطات الاحتلال لأجواء التوتر والتصعيد في المنطقة للمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تخالف القانون الدولي الذي يضمن حرية العبادة في المدينة المقدسة.
رفض الإجراءات الاستفزازية في الأقصى
وأكدت رفضها الكامل للإجراءات الاستفزازية في المسجد الأقصى وتجاه المصلين، داعية إلى فتح أبواب المسجد وضمان وصول المصلين إليه خاصة في رمضان، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
شاهد ايضاً
- ارتفاع أسعار الأجهزة الكهربائية بنسبة 10% بعد زيادة السولار
- الاتحاد الأوروبي يوسع عقوباته ليشمل 19 مسؤولاً وكياناً إيرانياً
- مجموعة “طلعت مصطفى” تشارك في تأسيس صندوق استثمار عقاري برأسمال 8 مليارات جنيه
- ارتفاع أسعار البنزين في مصر على الرغم من هبوط أسعار النفط عالمياً
- النادي الأهلي يواجه تهديد موسم بلا ألقاب بعد إخفاق الدوري والكأس
- الوزراء يوافقون على تمويل أعمال استشارية لدعم امتداد الخط الأول للمترو
- رئيس شعبة القصابين: زيادة الأعلاف ترفع أسعار اللحوم 10 جنيهات
- تحديث سقف الدخل الشهري وقيمة الدعم النقدي للمستفيدين من سكن لكل المصريين
تأكيد على حصرية العبادة للمسلمين
وجددت الرئاسة التأكيد على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وشددت على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.
يأتي هذا الإدانة في ظل تصاعد التوترات المتكررة حول الحرم القدسي، والذي يشكل بمساحته الكبيرة أحد أكبر المساجد في العالم وأكثر المواقع قدسية في الإسلام، حيث تتصاعد المطالبات الفلسطينية والدولية بشكل دوري بضرورة احترام الوضع القائم ومنع أي تغييرات أحادية الجانب تمس بحقوق المصلين.








