أدانت الرئاسة الفلسطينية استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين ومنعهم من أداء الصلاة فيه خلال شهر رمضان، معتبرة هذه الإجراءات مساساً خطيراً بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى والأماكن المقدسة في القدس المحتلة.

تحذير من استغلال التوتر الإقليمي

وحذرت الرئاسة من استغلال سلطات الاحتلال لأجواء التوتر والتصعيد في المنطقة للمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تخالف القانون الدولي الذي يضمن حرية العبادة في المدينة المقدسة.

رفض الإجراءات الاستفزازية في الأقصى

وأكدت رفضها الكامل للإجراءات الاستفزازية في المسجد الأقصى وتجاه المصلين، داعية إلى فتح أبواب المسجد وضمان وصول المصلين إليه خاصة في رمضان، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

تأكيد على حصرية العبادة للمسلمين

وجددت الرئاسة التأكيد على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وشددت على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.

يأتي هذا الإدانة في ظل تصاعد التوترات المتكررة حول الحرم القدسي، والذي يشكل بمساحته الكبيرة أحد أكبر المساجد في العالم وأكثر المواقع قدسية في الإسلام، حيث تتصاعد المطالبات الفلسطينية والدولية بشكل دوري بضرورة احترام الوضع القائم ومنع أي تغييرات أحادية الجانب تمس بحقوق المصلين.

الأسئلة الشائعة

ما الذي أدانته الرئاسة الفلسطينية؟
أدانت استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين ومنعهم من الصلاة فيه خلال شهر رمضان، معتبرة هذه الإجراءات مساساً خطيراً بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد.
ما هو تحذير الرئاسة الفلسطينية؟
حذرت من استغلال سلطات الاحتلال لأجواء التوتر الإقليمي للمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدة أن هذه الإجراءات تخالف القانون الدولي الذي يضمن حرية العبادة.
ما هو موقف الرئاسة الفلسطينية من المسجد الأقصى؟
أكدت رفضها الكامل للإجراءات الاستفزازية في المسجد الأقصى، ودعت إلى فتح أبوابه وضمان وصول المصلين، خاصة في رمضان. وجددت أن المسجد الأقصى بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين.