توقع إيفان راكيتيتش، نجم برشلونة السابق، مستقبلاً باهراً للفريق الكتالوني معتبراً أن المواهب الشابة تمثل رصيداً استثنائياً، كما ناقش فرص البلوجرانا في التتويج بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، خاصة بعد بلوغهم دور الثمانية حيث سيواجهون أتلتيكو مدريد.

دروس الماضي ومفاتيح المستقبل

أشار راكيتيتش إلى أن تجربة الإقصاء المؤلم أمام إنتر ميلان في نصف النهائي الموسم الماضي يجب أن تكون درساً، قائلاً: “علينا أن نبذل قصارى جهدنا في كل مباراة، نأمل أن نتعلم من أخطاء الموسم الماضي البسيطة، هم بالتأكيد مستعدون، لكن عليهم أن يثبتوا ذلك”، مؤكداً أن الفريق كان قريباً من المنافسة على اللقب قبل عام، لكن الأمور سارت بشكل مختلف.

يامال ليس وحده.. قوة الفريق تكمن في جماعيته

على الرغم من إشادته بالظاهرة الشابة لامين يامال، إلا أن راكيتيتش حذر من التركيز على النجم الصاعد فقط، موضحاً: “ليس برشلونة لامين فقط، بل هو الفريق بأكمله، أعتقد أنه إذا درسنا كل فريق على حدة، فسنجد مستقبلاً واعداً، بإمكان برشلونة تشكيل تشكيلة أساسية من أبناء النادي، إنه لأمر مذهل”.

سر النجاح المستمر: أكاديمية لاماسيا

أرجع النجم الكرواتي تفوق برشلونة في إنتاج المواهب إلى المنظومة المتكاملة، قائلاً: “يمكنك أن ترى أهمية أكاديمية لاماسيا، وجميع المدربين الذين يعملون خلف الكواليس، معهم، يكون لدى أي فتى ينضم إلى برشلونة في التاسعة أو العاشرة أو الحادية عشرة من عمره خطة للوصول إلى الفريق الأول في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة، وهذا ما يحدث بالفعل”.

حقق برشلونة لقب دوري أبطال أوروبا خمس مرات في تاريخه، كانت آخرها في موسم 2014-2015 عندما هزم يوفنتوس 3-1 في النهائي، فيما شهدت السنوات الأخيرة صعوداً لافتاً لمواهب الأكاديمية حيث شارك 11 لاعباً من خريجي لاماسيا في مباريات الفريق الأول خلال الموسم الحالي.

الأسئلة الشائعة

ما هي فرص برشلونة في الفوز بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم حسب رأي إيفان راكيتيتش؟
يؤمن راكيتيتش بأن الفريق لديه فرصة قوية، خاصة بعد بلوغه دور الثمانية. لكنه يحث الفريق على التعلم من درس الإقصاء المؤلم أمام إنتر ميلان الموسم الماضي والتركيز في كل مباراة.
هل يعتبر راكيتيتش أن نجاح برشلونة يعتمد فقط على لامين يامال؟
لا، يحذر راكيتيتش من التركيز على يامال وحده. ويؤكد أن قوة الفريق تكمن في جماعيته ومستقبله الواعد، خاصة مع قدرة النادي على تشكيل تشكيلة أساسية من خريجي أكاديميته.
ما هو سر تفوق برشلونة في إنتاج المواهب الشبابية حسب التحليل؟
يعزو راكيتيتش هذا التفوق إلى المنظومة المتكاملة لأكاديمية لاماسيا. حيث توجد خطة واضحة لكل لاعب صغير ليمر بمراحل التدريب ويصل للفريق الأول في سن الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة تقريباً.