تتسبب الرياح المحملة بالرمال والأتربة في الأجواء الحالية بمخاطر صحية، خاصة لمرضى الحساسية والربو والأطفال وكبار السن، حيث يمكن أن تؤدي إلى تهيج العيون وزيادة حدة أعراض أمراض الجهاز التنفسي.
نصائح للوقاية من الأتربة
ينصح الخبراء باتباع عدد من الإجراءات الوقائية خلال هذه الفترة، أهمها تجنب الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى، وارتداء الكمامات الواقية بشكل صحيح عند الاضطرار للتواجد في الأماكن المكشوفة، لحماية الجهاز التنفسي من الجسيمات العالقة في الهواء.
تأثير الأتربة على الفئات الحساسة
تشكل العواصف الترابية تهديداً مباشراً للفئات الأكثر عرضة للخطر، حيث يمكن أن تثير نوبات ربو شديدة لدى المرضى، وتزيد من حالات التهاب الملتحمة وتهيج العيون، كما ترفع معدلات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي مثل التهاب الحلق والجيوب الأنفية.
التزام بالإرشادات الصحية
يعد الالتزام بالإرشادات الوقائية ومتابعة النشرات الجوية أولوية قصوى خلال فترات الطقس السيئ، حيث يساهم ذلك بشكل كبير في تقليل معدلات الزيارات الطارئة للمستشفيات بسبب المضاعفات التنفسية، ويجنب الفئات الضعيفة التعرض لمخاطر يمكن تفاديها.
تزداد حالات دخول أقسام الطوارئ في المستشفيات بنسبة قد تصل إلى 20% خلال وبعد العواصف الترابية الكبرى، وفقاً لبيانات صحية سابقة، مما يؤكد أهمية الإجراءات الوقائية الفردية والجماعية في مثل هذه الظروف الجوية.








