كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطورات جديدة في التحقيقات حول الأحداث التي شابت المباراة الودية بين منتخبي مصر وإسبانيا، والتي أقيمت في برشلونة استعداداً لكأس العالم 2026، حيث أشارت إلى تورط مجموعة محددة من المشجعين في الهتافات المسيئة وعدم احترام النشيد الوطني المصري.
مجموعة مشجعي برشلونة وراء الأحداث
وفقاً لصحيفة “موندو ديبورتيفو”، فإن الهتافات العنصرية ذات الطابع الديني التي سمعت أثناء عزف النشيد الوطني المصري صدرت عن مجموعة من مشجعي نادي برشلونة تعرف باسم “برشلونة مع المنتخب الوطني”، والتي حصلت على قرابة 1900 تذكرة للمباراة عبر قناة خاصة بخصم كبير، وقد منع الاتحاد الإسباني لكرة القدم هذه المجموعة مسبقاً من إدخال معدات تصوير احترافية وأعلام ومكبرات صوت إلى الملعب.
إدانة رسمية من الاتحاد المصري لكرة القدم
أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بياناً شديد اللهجة أدان فيه الواقعة بشدة، ووصف الهتافات بأنها “عنصرية مقيتة” ومرفوضة تماماً، مشدداً على رفض أي خروج على النص أو عدم احترام للأناشيد الوطنية في ملاعب كرة القدم، كما ثمن البيان ردود الفعل الإسبانية الرافضة للحادث من قبل الاتحاد الإسباني ووزارة الرياضة ونجوم الكرة هناك، مؤكداً أن هذه الأحداث لن تؤثر على العلاقات الوطيدة بين البلدين.
يذكر أن المباريات الودية بين المنتخبات العربية والأوروبية شهدت عدة حوادث عنصرية سابقة، مما دفع الاتحاد الدولي “فيفا” إلى تشديد عقوباته على هذه الممارسات، حيث تصل غرامات الأندية أو الاتحادات في بعض الحالات إلى مئات الآلاف من الدولارات، وقد تصل إلى خصم نقاط أو اللعب بدون جمهور في حال التكرار.








