أعلن نادي ليفربول الإنجليزي رسميًا إصابة لاعب خط الوسط الهولندي ريان خيربرخن بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، مما يعني غيابه عن الملاعب لفترة طويلة تصل إلى عدة أشهر، وتأتي الإصابة خلال مشاركته مع منتخب هولندا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
تفاصيل إصابة خيربرخن
تعرض ريان خيربرخن للإصابة خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب هولندا بنظيره الإسباني ضمن استعدادات الطواحين للتصفيات الأوروبية، حيث اضطر للخروج في الدقيقة 60 من اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وأظهرت الفحوصات الأولية التي أجراها طاقم المنتخب الهولندي شكوكًا حول إصابته بتمزق في الرباط الصليبي، وهو ما أكدته الفحوصات الطبية الشاملة التي خضع لها اللاعب فور عودته إلى ليفربول.
الآثار المباشرة على ليفربول
يُعد غياب خيربرخن ضربة قاسية للريدز في المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث يخوض الفريق منافسة شرسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ويستعد لمواجهة أتالانتا الإيطالي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وكان اللاعب الهولندي البالغ من العمر 22 عامًا قد أصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة المدرب الألماني يورغن كلوب منذ انضمامه من نادي آيندهوفن الصيف الماضي، حيث شارك في 35 مباراة في جميع المسابقات سجل خلالها 4 أهداف وصنع 7 أخرى.
البدائل المتاحة للفريق
يضطر كلوب الآن للاعتماد على خيارات أخرى في مركز خط الوسط لتعويض غياب خيربرخن، ومن أبرز هذه الخيارات:
- اللاعب المجري دومينيك سوبوسلاي الذي يعود من إصابة قصيرة.
- اللاعب الياباني واتارو إندو الذي يتمتع بخبرة كبيرة.
- اللاعب الإنجليزي الشاب هارفي إليوت.
- اللاعب الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر.
مسار التعافي المتوقع
من المتوقع أن يخضع خيربرخن لعملية جراحية خلال الأيام القليلة المقبلة في إنجلترا، على أن تبدأ رحلة علاجه وإعادة تأهيله فورًا تحت إشراف الأطباء المتخصصين في النادي، وتشير التقديرات الأولية إلى أن فترة غيابه قد تمتد من 6 إلى 9 أشهر، مما يعني أن موسمه الحالي انتهى فعليًا، كما أنه سيكون غائبًا عن بداية الموسم الكروي المقبل 2025-2026.
تعد إصابات الرباط الصليبي الأمامي من الإصابات الخطيرة والشائعة في عالم كرة القدم، حيث تعرض لها نجوم كبار مثل البرازيلي رونالدو والمصري محمد صلاح في مراحل مختلفة من مسيرتهم، ويتطلب التعافي منها برنامجًا تأهيليًا مكثفًا ودقيقًا قد يستغرق ما بين 6 إلى 12 شهرًا للعودة إلى المستويات التنافسية العالية.








