أعلنت شركة “روساتوم” النووية الحكومية الروسية، إجلاء دفعة جديدة من موظفيها من إيران على خلفية التصعيد العسكري الأخير، حيث غادر 150 عاملاً إضافياً موقع محطة بوشهر للطاقة النووية ليل الأربعاء متجهين إلى روسيا عبر أرمينيا، فيما لا يزال نحو 450 موظفاً في الموقع بسبب ظروف فنية وإجرائية تحول دون مغادرتهم.

تفاصيل عملية الإجلاء

أكد رئيس الشركة، أليكسي ليخاتشوف، في تصريحات نقلتها وكالة “أنترفاكس”، أن هذه الدفعة تمثل المرحلة الثانية من خطة الإخلاء، مشيداً بتعاون السلطات الإيرانية والأرمينية في تسهيل العملية، حيث عبر الموظفون الحدود البرية باتجاه أرمينيا كمرحلة انتقالية قبل العودة إلى روسيا.

الوضع الحالي في محطة بوشهر النووية

أوضح ليخاتشوف أن الـ 450 موظفاً المتبقين في المحطة هم من الكوادر الفنية والإدارية الأساسية التي تتطلب طبيعة عملها الاستمرار في الموقع لضمان التشغيل الآمن للمفاعل، مؤكداً أن وجودهم يخضع لبروتوكولات أمنية مشددة وتقييم مستمر للمخاطر.

تعد محطة بوشهر، والتي دخلت الخدمة بمساعدة روسية عام 2011، المنشأة النووية الوحيدة لتوليد الكهرباء في إيران، وقد شهدت تعاوناً طويل الأمد بين موسكو وطهران في مجال الطاقة النووية السلمية، حيث توفر روسيا الوقود النووي للمحطة وتقدم الدعم الفني المستمر لعملياتها.

الأسئلة الشائعة

كم عدد موظفي روساتوم الذين تم إجلاؤهم من إيران مؤخراً؟
تم إجلاء 150 موظفاً إضافياً من موقع محطة بوشهر للطاقة النووية، كجزء من المرحلة الثانية من خطة الإخلاء. غادروا إلى روسيا عبر أرمينيا بسبب التصعيد العسكري الأخير.
لماذا لا يزال بعض الموظفين في محطة بوشهر النووية؟
لا يزال حوالي 450 موظفاً في الموقع لأنهم من الكوادر الفنية والإدارية الأساسية. تتطلب طبيعة عملهم البقاء لضمان التشغيل الآمن للمفاعل، ويخضع وجودهم لبروتوكولات أمنية مشددة.
ما هي العلاقة بين روسيا وإيران في تشغيل محطة بوشهر النووية؟
هناك تعاون طويل الأمد بين روسيا وإيران في مجال الطاقة النووية السلمية في محطة بوشهر. دخلت المحطة الخدمة بمساعدة روسية عام 2011، وتوفر روسيا الوقود النووي والدعم الفني المستمر لها.