أصبح التعاقد مع المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، خيارًا مطروحًا بقوة أمام إدارة نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعد أن كانت الصفقة تُعتبر شبه مستحيلة.
تراجع شعبيته يفتح الباب أمام برشلونة
كشفت تقارير صحفية إسبانية أن تراجع مكانة باستوني المفاجئ في إيطاليا، بعد سلسلة من الأحداث الأخيرة، هو ما حول مسار الصفقة من التعقيد إلى الإمكانية، حيث يبحث برشلونة عن مدافع قوي وطويل القامة لتدعيم خط دفاعه، وهي مواصفات يتمتع بها لاعب إنتر ميلان.
أسباب فقدان باستوني بريقه في إيطاليا
تعرض باستوني لانتقادات حادة في الأشهر الأخيرة بسبب عدة مواقف أثرت على صورته:
- حصوله على بطاقة حمراء في مباراة إيطاليا والبوسنة، مما ساهم في إقصاء المنتخب من التأهل لكأس العالم.
- تعرضه لهجوم إعلامي واسع في فبراير الماضي بعد تدخله العنيف ضد لاعب يوفنتوس بيير كالولو.
- اعتباره أحد أسباب فشل إيطاليا في التأهل للمونديال للمرة الثالثة على التوالي.
تشابه مصيري باستوني وسواريز
شبهت التقارير الوضع الحالي لباستوني بما حدث مع النجم الأوروغوياني لويس سواريز في عام 2014، حيث تحول الأخير من نجم لا يُمس في الدوري الإنجليزي إلى لاعب مطروح للبيع في غضون ساعات بعد حادثة العضة الشهيرة، وهو المسار نفسه الذي يقترب منه مدافع إنتر حالياً، مما يسهل عملية بيعه.
يُذكر أن مدرب برشلونة الجديد، هانز فليك، يُعرف بتفضيله لنمط الدفاع الصلب والاعتماد على مدافعين ذوي بنية جسدية قوية، مما يجعل باستوني، البالغ طوله 190 سم، هدفاً مثالياً لتعزيز خط دفاع البلوجرانا الذي يفتقر لهذا النمط من اللاعبين.








