
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل اللحظات الحزينة التي شهدتها الساحة الفنية العربية، حيث ودع الجمهور والوسط الفني بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره الفنان القدير هاني شاكر، الذي ترك خلفه إرثاً غنائياً وسينمائياً خالداً سيظل محفوراً في ذاكرة المحبين لسنوات طويلة، وذلك بعد رحلة صراع مريرة مع المرض انتهت برحيله عن عالمنا يوم الأحد الماضي.
مراسم تشييع جثمان الفنان هاني شاكر في مسجد أبو شقة
شهد مسجد أبو شقة بمنطقة الشيخ زايد في مدينة السادس من أكتوبر توافداً كبيراً لعدد من الشخصيات العامة والنجوم، حيث وصل الإعلامي أحمد موسي والداعية خالد الجندي للمشاركة في مراسم الجنازة عقب صلاة الظهر، كما شهد التشييع حضوراً لافتاً لنخبة من نجوم الفن مثل لبلبة وهالة سرحان وفيفي عبده وميرفت أمين، الذين حرصوا على توديع “أمير الغناء العربي” في لحظاته الأخيرة وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على الجميع.
الانطلاقة السينمائية الأولى والبدايات المبكرة
بدأ الفنان هاني شاكر مشواره في السينما مبكراً جداً من خلال فيلم «سيد درويش» الذي عُرض عام 1966 تحت قيادة المخرج أحمد بدرخان، حيث جسد هاني دور سيد درويش في مرحلة الطفولة ببراعة لافتة، بينما تولى الفنان كرم مطاوع تقديم الشخصية في مراحل الشباب والكبر، مما شكل بداية قوية لموهبة استثنائية كانت تتلمس طريقها نحو النجومية في وقت مبكر من عمره.
تثبيت الأقدام في السينما الغنائية والرومانسية
استطاع الراحل تعزيز حضوره السينمائي في عام 1974 من خلال فيلم «عايشين للحب»، وهو عمل اتسم بالطابع الرومانسي الغنائي الذي اعتمد بشكل أساسي على الاستعراضات والأغاني التي قدمها بصوته العذب، وشاركه في بطولة هذا العمل الفنانة نيللي والفنان محمد عوض، مما أكد قدرته الفائقة على الجمع بين التمثيل والغناء بانسجام تام جذب الجمهور في تلك الحقبة.
محطات فارقة وتعاونات مع عمالقة الفن
لم يتوقف طموح هاني شاكر عند هذا الحد، بل شارك في فيلم «هذا أحبه وهذا أريده» عام 1975 بمشاركة نجوم الكوميديا سعيد صالح ويونس شلبي ونورا، كما ترك بصمة مميزة في الفيلم الاستعراضي القصير «المصباح السحري» عام 1977، والذي شهد تعاوناً فنياً تاريخياً مع فنان العرب محمد عبده والفنانة صباح، مما جعل مسيرته متنوعة وشاملة لشتى الألوان الفنية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه التغطية الشاملة لرحيل وقصة حياة الفنان الكبير هاني شاكر.