أكد الدكتور مدحت نافع، أستاذ التمويل والاستثمار بكلية التجارة جامعة القاهرة، أن الصدمة البترولية الحالية ستطال مختلف الخدمات، نظرًا لدخول الطاقة في جميع القطاعات، مشيرًا إلى أن العالم يواجه صدمة مرتقبة وسط موجات تضخمية متتالية.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” على قناة ترند نيوز، إن الوضع الحالي يشهد استهدافًا لمصادر النفط، موضحًا أن الهند ستستأنف استيراد الغاز الروسي، وأن استهداف المصافي سيؤثر سلبًا على أسعار الطاقة عالميًا.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول تهدئة الرأي العام في الولايات المتحدة عبر الإعلان عن السيطرة على احتياطيات البترول في فنزويلا وإيران.

وأوضح: «سنشهد صدمة مرتقبة في أسعار السلع عالميًا بسبب الحرب الدائرة، كما يحذر صندوق النقد الدولي من موجة تضخم عالمية مع قفزة أسعار النفط»، مشيرًا إلى أنه لا يستطيع طرف واحد إنهاء هذه الحرب، وأن ما يخشاه الجميع هو استهداف ناقلات النفط.

تداعيات الأزمة على الاقتصاد المصري

تتأثر مصر بما يحدث في مضيق هرمز، وهو ما ينعكس سلبًا على قناة السويس، كما أن الحرب ستؤثر على حركة السياحة القادمة إلى البلاد، حيث أوضح نافع أن الأموال الساخنة تتأثر سلبًا بسبب الصراع، ولا ترتبط بالاحتياطي النقدي في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن الصادرات ستتأثر سلبًا بالحرب الدائرة في المنطقة، متوقعًا سحب أموال من الاحتياطي النقدي، وهو ما قد ينعكس على سعر الصرف.

واختتم: الحكومة المصرية لا تمتلك خيارات كثيرة سوى اتباع سياسات تقشفية، مشيرًا إلى محدودية الحيز المالي، ومتوقعًا تحريك أسعار الطاقة خلال أيام.

الأسئلة الشائعة

ما هي تداعيات الصدمة البترولية الحالية على الاقتصاد المصري؟
ستؤثر سلبًا على قناة السويس وحركة السياحة. كما ستتأثر الصادرات وقد يؤدي سحب الأموال من الاحتياطي النقدي إلى تأثير على سعر الصرف.
ما هي توقعات الدكتور مدحت نافع بشأن أسعار السلع عالميًا؟
يتوقع حدوث صدمة مرتقبة في أسعار السلع عالميًا بسبب الحرب، مع تحذيرات من موجة تضخم عالمية مصاحبة لقفزة أسعار النفط.
ما هي الخيارات المتاحة للحكومة المصرية في ظل هذه الأزمة؟
أشار إلى أن الخيارات محدودة، ومن المتوقع اتباع سياسات تقشفية بسبب ضيق الحيز المالي، مع توقع تحريك أسعار الطاقة قريبًا.