تتعثر مفاوضات برشلونة لضم ماركوس راشفورد بشكل دائم من مانشستر يونايتد، حيث تراجعت إدارة النادي الكتالوني عن تفعيل خيار الشراء المقدر بـ 30 مليون يورو، وذلك في ظل غياب إجماع داخلي وضغوط مالية كبيرة.
القيود المالية تعطل صفقة راشفورد
لم يكن التردد الفني هو العائق الوحيد، بل شكلت الأوضاع الاقتصادية لبرشلونة تحدياً أكبر، حيث يصعب على النادي استيعاب الراتب المرتفع للاعب ضمن هيكل روابيه الحالي، وذلك بسبب القيود المالية الصارمة التي يخضع لها النادي في السنوات الأخيرة.
تنازلات اللاعب لم تحسم الأمر
على الرغم من استعداد راشفورد لتقديم تنازلات مالية لتسهيل انتقاله الدائم إلى كامب نو، إلا أن هذه الخطوة لم تكن كافية لطمأنة الإدارة، خاصة مع عدم تثبيته مكانة أساسية لا غنى عنها ضمن مخطط المدرب خلال فترة إعارته.
جدل حول مهلة بند الشراء
أثار موعد انتهاء بند الشراء تضاربا في الأنباء، حيث أشارت بعض التقارير إلى انتهاء المهلة نهاية مارس دون تفعيل، بينما تؤكد مصادر أخرى أن الباب لا يزال مفتوحاً للتفاوض، مما يزيد من الضبابية المحيطة بمستقبل اللاعب.
خيارات محدودة أمام برشلونة
في ضوء هذا التراجع، تبدو السيناريوهات المتاحة أمام برشلونة محدودة:
- محاولة إعادة التفاوض مع مانشستر يونايتد لتخفيض قيمة الصفقة أو تعديل شروطها.
- تمديد فترة الإعارة، وهو خيار صعب التحقيق عملياً.
- التخلي عن الصفقة والبحث عن بدائل أخرى في السوق، وهو المسار الذي بدأت الإدارة في استكشافه فعلياً.
قدم راشفورد أرقاماً جيدة خلال موسمه المعار، حيث سجل 10 أهداف وصنع 13 أخرى في 39 مباراة عبر جميع البطولات، لكن هذه الإحصائيات لم تقنع جميع الأطراف داخل برشلونة بجدوى الاستثمار الطويل فيه في ظل الظروف الحالية.
يُذكر أن برشلونة يواصل معاناته تحت وطأة الديون والتقييدات المالية المفروضة من قبل “قواعد اللعب المالي النظيف” في لا ليغا، مما يجعل أي عملية شراء كبيرة تمر بمراجعة صارمة، وقد اضطر النادي في السابق إلى التخلي عن خطط مماثلة للتعاقد مع نجوم بسبب هذه المعضلة المالية المستمرة.








