
انخفاض أسعار الذهب العالمية 30.2 دولاراً للأونصة
انخفضت أسعار الذهب العالمية بمقدار 30.2 دولاراً لتستقر عند 4735.3 دولاراً للأونصة، وفقاً لبيانات شركة كيتكو المسجلة عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت فيتنام في 10 أبريل 2026، ويُعادل هذا السعر بعد التحويل بحسب سعر صرف بنك فيتكومبانك حوالي 150.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، باستثناء الضرائب والرسوم، فيما يظل سعر سبائك الذهب المحلية من شركة إس جيه سي أعلى بنحو 22.2 مليون دونغ للأونصة مقارنة بالسعر العالمي بعد التحويل.

تراجع الطلب في الأسواق المحلية
انعكس الانخفاض العالمي على السوق المحلية، حيث شهدت متاجر الذهب في شارع كاو جياي تراجعاً ملحوظاً في الإقبال واختفاء الطوابير الطويلة، وأفاد موظفون في نقاط البيع بأنه لم تعد هناك قيود على كميات المبيعات، وأصبح بإمكان الزبائن استلام مشترياتهم فوراً، مما يشير إلى انخفاض ضغط الشراء بشكل واضح.
ضغوط أسعار الفائدة والتضخم
يُعزى التراجع في أسعار الذهب بشكل رئيسي إلى استمرار ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، مما يقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، كما يساهم ارتفاع أسعار النفط الناجم عن التوترات الجيوسياسية في زيادة مخاطر التضخم، وهو ما يحد من قدرة الاحتياطي الفيدرالي على تليين السياسة النقدية ويضع مزيداً من الضغوط على المعدن الأصفر.
الإجراءات التنظيمية المحلية
تستمر السلطات المحلية في تطبيق اللوائح التي تلزم المسافرين بالإفصاح عن الذهب عند الدخول أو الخروج من البلاد، حيث يتطلب حمل 300 غرام فما فوق تقديم إثباتات قانونية لمصدره، وتُعد هذه الإجراءات جزءاً من جهود ضبط تدفق الذهب وتجنب المخاطر القانونية المرتبطة به.
ارتفعت أسعار سبائك الذهب من شركة إس جيه سي بعد ظهر اليوم، 10 أبريل 2026، بما يتراوح بين 1.2 و2.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بيوم أمس، وسجلت البورصة عند الساعة الخامسة مساءً أعلى سعر في السوق عند 169.8 مليون دونغ للأونصة سعر شراء و172.8 مليون دونغ للأونصة سعر بيع.
يُذكر أن الذهب يُعد ملاذاً تقليدياً للأمان في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، لكن أداءه يتأثر سلباً ببيئة أسعار الفائدة المرتفعة التي تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازته.
