أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية، الخميس 20 رمضان، زيادة أسعار البنزين والسولار، في خطوة متوقعة أن تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وموجات من الزيادات في أسعار السلع الأساسية، وفقًا لتوقعات مسؤولين في قطاعات الخضروات والدواجن والمخابز.
تفاصيل زيادة أسعار البنزين والسولار
شمل القرار تعديل أسعار المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات، فارتفع سعر بنزين 95 من 21 إلى 24 جنيهًا للتر، وبنزين 92 من 19.25 إلى 22.25 جنيهًا، وزاد سعر السولار من 17.5 إلى 20.5 جنيهًا للتر، وجاء القرار في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها أسواق الطاقة عالميًا.
تأثير الزيادة على أسعار الخضروات والفاكهة
توقع حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بغرفة القاهرة التجارية، ارتفاع أسعار الخضروات والفاكهة بسبب اعتماد القطاع الزراعي بشكل كبير على السولار، مشيرًا إلى أن الزيادة في سعر الكيلو قد تتراوح بين 20 و50 قرشًا.
انعكاس الأزمة على قطاع الدواجن
توقع سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة الجيزة التجارية، ارتفاع أسعار الدواجن بنحو 3%، موضحًا أن السولار يدخل كعامل أساسي في صناعة الأعلاف التي تمثل 70% من مستلزمات الإنتاج، مما سيدفع أسعار الأعلاف للارتفاع وبالتالي زيادة تكلفة الدواجن.
شاهد ايضاً
- التنمية المحلية” تتحرك لتنظيم مواقف السيارات الجماعية بعد زيادة أسعار البنزين
- إيران تطلق صواريخ ومسيرات تجاه الإمارات.. والسلطات تطلق تحذيراً عاجلاً
- وزير الصحة يعلن خطة استثمارية لتطوير المنظومة الصحية في العام المالي 2026/2027
- مصر تعلن أسعار البنزين والسولار بعد الزيادة الجديدة
- أسعار البنزين في مصر تشهد زيادة جديدة اليوم
- الأرصاد تحذر من طقس متقلب وأمطار ورياح خلال الساعات المقبلة
- وزارة البترول تعلن زيادة أسعار البنزين والسولار
- اضطرابات جوية مرتقبة بسبب “الحسومات الربيعية” تبلغ ذروتها الجمعة والسبت
مصير الخبز السياحي بعد القرار
أعلن خالد فكري، سكرتير عام شعبة المخابز بغرفة القاهرة التجارية، أن سعر رغيف الخبز السياحي سيشهد زيادة بنحو 50 قرشًا ليصل إلى 2.5 جنيه، وذلك بسبب استخدام أغلب المخابز السياحية للسولار في عملية التسوية، مما يعني تأثر السعر بنفس نسبة زيادة السولار البالغة 25%.
تتبع الحكومة آلية تسعير ربع سنوية لتعديل أسعار المنتجات البترولية لربط الأسعار المحلية بمتوسطات الأسعار في الأسواق العالمية، وتعد هذه هي الزيادة الأولى خلال عام 2026.








