رفض حزب العدل رسمياً قرار زيادة أسعار البنزين والسولار بنحو 3 جنيهات دفعة واحدة، واصفاً القرار بأنه “عبء مباشر على المواطن” في ظل التقلبات الحادة بأسواق النفط العالمية، مؤكداً أن رفع الأسعار بهذا الشكل وفي هذا التوقيت يعكس غياب التقدير السياسي والاقتصادي الدقيق لحجم الأثر الاجتماعي.
حزب العدل: رفع الأسعار يعكس غياب التقدير السياسي
أشار الحزب إلى أن المواطن أصبح الحلقة الأضعف التي يُلقى عليها عبء اختلالات السياسات الاقتصادية، محذراً من أن السياسات الحالية تكشف عن اختلال واضح في توزيع أعباء الأزمة داخل الاقتصاد، فبينما تُرفع أسعار الوقود على المواطنين، تحظى بعض القطاعات الصناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة بدعم مستمر.
اختلال في توزيع أعباء الأزمة
علق الحزب بأنه لو تحقق حتى نصف ما تم الإعلان عنه من اكتشافات وزيادات إنتاجية، لما وصل الاقتصاد المصري إلى هذا المستوى من الانكشاف الذي يدفع ثمنه المواطن اليوم.
شاهد ايضاً
- ريال مدريد يواجه مانشستر سيتي في قمة نارية ومرموش يطمح لتحقيق بصمة أوروبية
- وعود الحكومة بالرقابة وشفافية القرار في أزمة الوقود والحرب وتحمّل المواطن
- الرئيس الإيراني يؤكد عدم نية بلاده لاستهداف دول المنطقة أو الدخول في صراعات
- فرض 1000 جنيه غرامة على مخالفي تعريفة الركوب الجديدة في المنوفية
- ارتفاع أسعار الوقود يزيد تكاليف إنتاج الدواجن والخبز والخضروات خلال شهر رمضان
- الدولار يواصل انخفاضه عالمياً مع ترقب تطورات الحرب الإيرانية وانتظار بيانات التضخم الأمريكية
- اختراق موقع أكاديمية اللغة العبرية الإسرائيلية في سياق التوترات مع إيران
- الجيزة تبدأ إجراءات قانونية بحق سائقي المركبات المخالفين لتقسيم الطرق
تحذيرات سابقة من تراجع إدارة ملف الطاقة
ذكّر الحزب بأنه حذّر منذ ما يقرب من عامين من تراجع كفاءة إدارة ملف الطاقة وتزايد الانكشاف الطاقي للاقتصاد المصري، محذراً من أن استمرار هذا المسار سيقود حتماً إلى وضع تصبح فيه الدولة رهينة لتقلبات أسواق الطاقة العالمية، وجاءت تلك التحذيرات في وقت كانت الحكومة تعلن فيه عن اكتشافات جديدة وزيادات مرتقبة في الإنتاج.
تأتي الزيادة الأخيرة ضمن آلية التسعير التلقائي التي تطبقها الحكومة لمراجعة أسعار الوقود كل ثلاثة أشهر، لربطها بأسواق النفط العالمية وتقلبات سعر صرف الدولار، ضمن سلسلة من التعديلات شهدتها أسعار المحروقات خلال السنوات الماضية في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي.








