زيادة أسعار الوقود تثير قلق المصريين وتزيد الأعباء المالية
أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، زيادة استثنائية في أسعار جميع أنواع المحروقات بنسب تتراوح بين 14% و30%، في قرار وصفته بأنه استجابة للوضع الجيوسياسي المضطرب وتأثيراته على أسواق الطاقة العالمية، مما أثار موجة قلق واسعة بين المواطنين الذين يعانون أصلاً من أعباء اقتصادية متزايدة.
شملت الزيادة وقود السيارات والتدفئة، حيث ارتفع سعر لتر البنزين 95 من 21 جنيهاً إلى 24 جنيهاً، وزاد سعر البنزين 92 بنسبة 15.5%، كما قفز سعر السولار 17%، وسجل غاز تموين السيارات أعلى نسبة زيادة بلغت 30%، ليرتفع من 10 إلى 13 جنيهاً للتر، وفق بيان وزارة البترول.
ارتباك في وسائل النقل وخلافات على الأجور
أدى الإعلان المفاجئ إلى حالة من الارتباك في الشارع المصري، خاصة في وسائل النقل العام، حيث اختلف الركاب والسائقون حول الزيادة في أجور الركوب، واندلعت مشاجرات في عدة مواقف، واشتكت الطالبة الجامعية أمل محمد من رفع أجرة رحلتها من 6 إلى 8 جنيهات دون سابق إنذار، مما يعكس الضغوط المباشرة على ميزانيات الأسر.
وأعرب المواطن محمد ربيع، موظف في القطاع الخاص، عن استيائه، مؤكداً أن تأثير الزيادة يتعدى تكلفة تشغيل السيارة ليصل إلى ارتفاع متوقع في أسعار جميع السلع والخدمات، مما دفعه للتفكير في الاعتماد الكامل على المواصلات العامة والبحث عن عمل إضافي لتعويض الفارق في دخله.
شاهد ايضاً
- السعودية تعترض صواريخ موجهة لقاعدة الأمير سلطان وقطر تتصدى لهجوم مماثل
- وزارة التموين تعلن تسعيرة الخبز المدعم عقب رفع أسعار الوقود
- هيئة بحرية بريطانية: مقذوف يصيب سفينة حاويات بالقرب من مضيق هرمز
- إيهاب منصور يهدد باستدعاء الحكومة للمساءلة عن رفع أسعار الوقود
- محمد صلاح يحطم رقم كاراجر التاريخي وبايرن وأتلتيكو يكتبان المجد وأوسيمين يكسر الأفضلية التهديفية
- غارات إسرائيلية تستهدف منشآت لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية
- تحديث أسعار البنزين والسولار في مصر اليوم 11 مارس 2026
- أسعار البنزين اليوم في مصر بعد الزيادة الجديدة
حملات رقابية ومخاوف من تداعيات أوسع
تفقد محافظ القاهرة، إبراهيم صابر، عدداً من مواقف النقل الجماعي للاطمئنان على سير العمل والالتزام بالتعريفة الرسمية، وأعلن عن تكثيف الحملات الرقابية لمتابعة التزام السائقين، بينما تتزايد المخاوف من تداعيات القرار على القطاعات الاقتصادية كافة وعلى القدرة الشرائية للمواطنين.
جاءت هذه الزيادة بعد أربعة أشهر فقط من زيادة سابقة في أكتوبر الماضي بنسبة 13%، على الرغم من وعود حكومية سابقة بتثبيت الأسعار لمدة عام في حال عدم حدوث تطورات إقليمية استثنائية، وقد تزامن توقيت الإعلان مع تصاعد التوترات الإقليمية قبل عشرة أيام فقط، مما أثار تساؤلات حول مدى ارتباطه بالأحداث الجارية رغم تأكيدات رسمية بوجود احتياطيات كافية من السلع والطاقة.








