تحول رحيل ليونيل ميسي عن برشلونة من مجرد سيناريو افتراضي إلى صدمة واقعية لعشاق النادي الكتالوني، حيث توجت سنوات من التخبط الإداري والتراجع الفني بطلب اللاعب التاريخي المغادرة رسمياً عبر “رسالة البيروفاكس” الشهيرة في صيف 2020.
الخسارة التاريخية أمام بايرن ميونخ
شكلت الهزيمة المذلة أمام بايرن ميونخ بنتيجة 8-2 في دوري أبطال أوروبا القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث مثلت هذه النتيجة الكارثية ذروة الانهيار الذي دفع ميسي لاتخاذ قرار مفارقة النادي الذي مثلّه منذ الطفولة.
عهد بارتوميو والمغادرة المريرة
رغم محاولات رئيس النادي السابق جوسيب ماريا بارتوميو إرجاع فضل بقاء ميسي في 2020 لنفسه، إلا أن الحقائق تشير إلى أن سياسات إدارته هي التي دفعت أعظم لاعب في تاريخ النادي لكسر ارتباطه الأسطوري مع البلوجرانا للمرة الأولى.
يذكر أن ليونيل ميسي انضم لبرشلونة عام 2000 وهو في الثالثة عشرة من عمره، وقضى 21 موسماً مع الفريق الأول سجل خلالها 672 هدفاً في 778 مباراة، محققاً 35 لقباً رسمياً قبل رحيله القسري إلى باريس سان جيرمان عام 2021 بسبب الأزمات المالية للنادي.








