
أخبار البرلمان
يتقدم النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، بطلب لاستدعاء الحكومة ومساءلتها حول آليات وآثار قرار رفع أسعار المنتجات البترولية، وذلك في ظل الزيادة الفورية التي أعلنتها وزارة البترول الثلاثاء.
استدعاء الحكومة للبرلمان
أعلن النائب إيهاب منصور نيته استخدام أدواته الرقابية لاستدعاء الحكومة، مؤكدًا أن القرار يستدعي مناقشة أسباب الزيادة ومدى وجود دراسة واضحة لتأثيراته على المواطن والاقتصاد، وتساءل عن سبب عدم خفض الأسعار محليًا عند تراجعها عالميًا بينما تُستخدم الزيادات العالمية دائمًا كمبرر للرفع.
الحكومة تستغل كل الفرص لرفع الأسعار
اتهم منصور الحكومة باستغلال كل الفرص لرفع الأسعار وزيادة تكلفة الخدمات، مشيرًا إلى أن التساؤل يظل قائمًا عما إذا كانت ستتجه للخفض عند انتهاء الأزمات وعودة الأسعار العالمية لمعدلاتها الطبيعية، وأكد أن رفع سعر السولار سينعكس مباشرة على أسعار السلع والخدمات ليؤثر على كل فئات الشعب.
رفع الأسعار دون اتخاذ خطوات مماثلة
أشار وكيل لجنة القوى العاملة إلى أن توجه الحكومة دائمًا نحو الرفع دون خطوات مماثلة للخفض يثير التساؤل، خاصة مع قصر المدة منذ بداية الأزمة الجيوسياسية التي تستند إليها، متسائلاً عن مدى وجود دراسة حقيقية لتأثيرات القرار المتسارع.
شاهد ايضاً
- التنمية المحلية” تتدخل لتنظيم مواقف السرفيس عقب ارتفاع أسعار الوقود
- الدينار الكويتي يسجل 170 جنيها في تعاملات اليوم الأربعاء 11 مارس 2026
- ارتفاع أسعار الحديد في الأسواق عقب زيادة أسعار البنزين والسولار
- دعاء اليوم الحادي والعشرين من رمضان مكتوب في العشر الأواخر
- وزارة البترول ترفع أسعار البنزين والسولار
- ليلة أوروبية حافلة: بايرن يسحق المنافس وأتلتيكو يهزم توتنهام وبرشلونة يتعثر أمام نيوكاسل
- ارتباك وغضب في مصر إثر رفع أسعار الوقود بشكل مفاجئ
- ريال مدريد يستضيف مانشستر سيتي وسان جيرمان يواجه تشيلسي وآرسنال في مهمة صعبة أمام ليفركوزن
أسعار البنزين والسولار الجديدة
شملت الزيادة التي أعلنتها وزارة البترول وبدأت تطبيقها الثلاثاء جميع فئات الوقود وغاز التموين، حيث ارتفعت أسعار البنزين 95 إلى 24 جنيهاً للتر، والبنزين 92 إلى 22.25 جنيهاً، والبنزين 80 إلى 20.75 جنيهاً، كما قفز سعر السولار إلى 20.5 جنيهاً للتر، وارتفع سعر أسطوانة البوتاجاز 12.5 كجم إلى 275 جنيهاً، وغاز تموين السيارات إلى 13 جنيهاً للمتر.
بررت الحكومة القرار بالظروف الاستثنائية في أسواق الطاقة العالمية الناتجة عن التطورات الجيوسياسية في المنطقة، والتي أدت لارتفاع حاد في تكلفة الاستيراد.
يأتي قرار رفع أسعار المنتجات البترولية ضمن سياسة التحرير التدريجي التي بدأتها الحكومة في يوليو 2014، حيث يتم تعديل الأسعار بشكل دوري بناءً على صيغة حسابية تراعي التغيرات في سعر الخام عالمياً وسعر صرف الدولار، وقد شهدت الأسعار عدة موجات من الارتفاع والانخفاض خلال السنوات الماضية بالتزامن مع تقلبات السوق العالمية.








