كشفت مراجعة علمية شاملة لأكثر من 100 دراسة عن وجود رابط محتمل بين التعرض لجزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية وزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، حيث قد تؤثر هذه الجزيئات سلباً على الدماغ والجهاز العصبي عبر آليات متعددة.
كيف تؤثر جزيئات البلاستيك الدقيقة على الدماغ؟
أظهرت النتائج أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة قد تزيد العمليات الالتهابية في الدماغ، وتعطل التواصل عبر محور الأمعاء–الدماغ، وتساهم في تكوين تجمعات بروتين ألفا-سينوكلين المميزة للمرض، كما يمكن أن تعمل كناقل للمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية الضارة إلى داخل الخلايا العصبية مما يزيد من تلفها.
طرق دخول البلاستيك الدقيق إلى الجسم
تدخل هذه الجزيئات الجسم عبر مسارات متعددة تشمل تناول الطعام والشراب الملوث، والاستنشاق مع الهواء الملوث، وحتى عبر الجلد عند التعرض لبعض المنتجات، وبمجرد الدخول، يمكن أن تتراكم في أعضاء مختلفة بما فيها الدماغ، حيث قد تخترق الحاجز الدموي الدماغي أو تنتقل عبر العصب الشمي إلى الجهاز العصبي المركزي مسببة أضراراً محتملة.
شاهد ايضاً
- دعاء اليوم الحادي والعشرين من رمضان مكتوب في العشر الأواخر
- وزارة البترول ترفع أسعار البنزين والسولار
- ليلة أوروبية حافلة: بايرن يسحق المنافس وأتلتيكو يهزم توتنهام وبرشلونة يتعثر أمام نيوكاسل
- ارتباك وغضب في مصر إثر رفع أسعار الوقود بشكل مفاجئ
- ريال مدريد يستضيف مانشستر سيتي وسان جيرمان يواجه تشيلسي وآرسنال في مهمة صعبة أمام ليفركوزن
- ارتفاع أسعار الوقود يدفع أسعار الدواجن والخبز والخضروات للزيادة
- انفجارات كبيرة تهز محيط مطار طهران الإيراني
- الفيفا يعلن قراره بشأن مشاركة إيران في كأس العالم 2026 ضمن مجموعة مصر
دليل علمي محتمل وليس نهائي
يؤكد الباحثون أن معظم الأدلة الحالية تعتمد على تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات، مما يجعل الرابط بين البلاستيك الدقيق ومرض باركنسون “ارتباطاً محتملاً” وليس سبباً مثبتاً بشكل قاطع، ومع الانتشار الواسع لهذه الملوثات في البيئة، تبرز الحاجة الملحة لإجراء مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه الصلة وفهم آلياتها بدقة.
يعد مرض باركنسون ثاني أكثر الاضطرابات العصبية التنكسية شيوعاً على مستوى العالم، وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى إصابة أكثر من 8.5 مليون شخص به، مع توقعات بارتفاع هذا العدد بشكل كبير بسبب شيخوخة السكان والعوامل البيئية المحتملة.








