تابع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته تجارب إطلاق صواريخ كروز استراتيجية من سفينة حربية، في وقت تهدد فيه بيونغ يانغ بالرد على المناورات العسكرية الأمريكية الكورية الجنوبية.

تفاصيل تجارب إطلاق الصواريخ

نشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية صوراً تظهر الزعيم وابنته في غرفة اجتماعات يشاهدان شاشة تعرض إطلاق صواريخ من المدمرة البحرية “تشوي هيون”، وأفادت الوكالة أن الصواريخ أصابت جزراً مستهدفة قبالة الساحل الغربي للبلاد، مؤكدةً نقلها عن كيم جونغ أون أن عمليات الإطلاق تهدف إلى إظهار الوضع الهجومي الاستراتيجي للبحرية وتدريب القوات على إطلاق الأسلحة.

تأكيد على الردع النووي

تأتي هذه التجارب في سياق تصعيد عسكري إقليمي، حيث أكد كيم جونغ أون خلال متابعته للإطلاق عبر الفيديو على ضرورة الحفاظ على “قوة ردع نووية قوية وموثوقة”، وفقاً لتقرير وكالة الأنباء المركزية الكورية الذي لم يشر إلى ابنته.

دور ابنة الزعيم

ترافق الفتاة، التي يُقال إن اسمها كيم جو آي وتقارب سنها 13 عاماً، والدها في العديد من المناسبات البارزة منذ أواخر عام 2022، بما في ذلك العروض العسكرية وتجارب إطلاق الأسلحة، وخلصت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية الشهر الماضي إلى أن كيم جونغ أون كان على وشك تعيينها وليّة للعهد.

تتواصل سلسلة التجارب الصاروخية الكورية الشمالية وسط جمود في المحادثات الدبلوماسية مع واشنطن وسيول، حيث أجرت بيونغ يانغ أكثر من 10 تجارب لإطلاق صواريخ كروز وقذائف متفجرة خلال العام الجاري فقط.

الأسئلة الشائعة

ما الهدف من تجارب إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية الأخيرة؟
تهدف التجارب، وفقاً لكيم جونغ أون، إلى إظهار الوضع الهجومي الاستراتيجي للبحرية وتدريب القوات على إطلاق الأسلحة. كما تأتي في سياق التأكيد على قوة الردع النووي للبلاد.
من هي ابنة كيم جونغ أون التي رافقته؟
هي كيم جو آي، ويُقال إن عمرها يقارب 13 عاماً. ترافق والدها في مناسبات بارزة منذ أواخر 2022، وتشير تقارير استخباراتية إلى أنها مرشحة لتكون وليّة للعهد.
ما هو السياق الإقليمي لهذه التجارب الصاروخية؟
تأتي التجارب وسط تصعيد عسكري إقليمي وتهديدات كورية شمالية بالرد على المناورات العسكرية الأمريكية الكورية الجنوبية. كما تجري في ظل جمود في المحادثات الدبلوماسية مع واشنطن وسيول.