
تصريحات عمرو أديب حول مفارقات المجتمع المصري في مجال الصحة
صرح الإعلامي عمرو أديب أن هناك أمورًا تثير دهشتنا، وأن الغرابة ليست في الحدث نفسه، وإنما في رد فعل الناس تجاهه، مؤكدًا أن رد الفعل هو ما يثير التساؤل أكثر من الحدث ذاته.
وفي سياق حديثه خلال برنامج “الحكاية” على فضائية “إم بي سي مصر”، أشار إلى أن العالم في القرن الـ21 يشهد تقدمًا كبيرًا في مجالات البحث الطبي، والذكاء الاصطناعي، والأدوية المتقدمة، إلا أنه في مصر، يختار البعض علاج الأمراض بدون أدوية، وهو أمر يراه غريبًا ومحبطًا.
انهيار الوعي وتداول المعلومات غير العلمية
وأضاف أديب أن سبب ذلك هو تدهور الوعي والإدراك والمنطق، مما يدفع الناس لتصديق ما يُقال لهم، وهو ما يثير دهشتهم، متسائلًا: كيف يُسمح لشخص غير متخصص أن يتحدث عن علاجات للسرطان، أو السكر، أو الضغط؟
الانتقادات لممارسات العلاج الخاطئة في مصر
وأشار إلى أن مصر فقط، وربما في دول أخرى أيضًا، يُسمح لشخص يقول إنه يمتلك علاجًا للكانسر، وهو أمر يثير الاستغراب، خاصة في ظل وجود قوانين تمنع تداول مثل هذه الادعاءات، ويُسخر من مروج نظام الطيبات بقوله: “خلاص، السكر هينقص لوحده بالنوتيلا”.
وجود عيادات تقدم علاجات غير علمية
وأوضح أن هناك عيادات في كفر الشيخ أو البدرشين تقدم علاجات بالأعشاب، والمسؤول عنها لا يختص في المجال الطبي، وهو ما يثير تساؤلًا عن مدى الرقابة على مثل هذه الممارسات غير الصحية.
ردود الفعل على نظريات العلاج البديل
وتساءل: “لو كانت تصريحات الدكتور ضياء العوضي صحيحة، لكان الرئيس ترامب نفسه حاول الاتصال به للاستفادة من الأموال الكبيرة التي تنفقها أمريكا على التأمين الصحي”.
موقف المسؤولين من الأدوية المستوردة وأثرها على السياسات الصحية
وتابع أن من مصلحة الرئيس السيسي ورئيس الوزراء أن يتم القضاء على أمراض مثل السكر، والضغط، والكانسر، وأن يتوقفوا عن استيراد الأدوية بمليارات من الجنيهات، لكن ذلك غير علمي، وهو تصرف غير مبني على أسس علمية سليمة.
وفي سياق آخر، أكد أن استسهال تداول المعلومات غير العلمية، يؤدي إلى تدهور المنظومة الصحية، وظهور ممارسات غير مسؤولة على السوشيال ميديا، مهددًا بذلك استقرار المجتمع الصحي.
