اختلف العلماء عبر العصور في تحديد موعد ليلة القدر بين الليالي الوترية من العشر الأواخر من رمضان، حيث رجح بعضهم أنها ليلة السابع والعشرين استناداً إلى أدلة عددية من سورة القدر، فيما حثت السنة النبوية على تحريها في جميع ليالي العشر الأواخر عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر”.
موعد ليلة القدر
ذهب ابن عباس رضي الله عنهما إلى أن ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين من رمضان، مستدلاً على ذلك بأدلة عددية من سورة القدر، حيث جاءت كلمة “هي” في ترتيب الكلمة السابعة والعشرين من السورة التي يبلغ مجموع كلماتها ثلاثين كلمة.
قصة رأي ابن عباس في موعد ليلة القدر
عندما سأل عمر بن الخطاب الصحابة عن موعد ليلة القدر واختلفوا، طلب من ابن عباس التحدث، فأذن له فقال إنها في السابع، مستشهداً بأن الله ذكر سبع سماوات وسبع أرضين وخلق الإنسان من سبع، فقبل عمر رأيه بعد أن استفسر عن تفاصيله.
شاهد ايضاً
- مذيعة القاهرة الإخبارية: الراحة على الأرض ليست من نصيبهم في ظل تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل
- أعراض وأسباب جرثومة المعدة ومضاعفاتها المحتملة
- أحمد حسن يوجه رسالة مفاجئة لجماهير الترجي قبل مواجهة الأهلي
- عمرو الدردير يعلن: تغييرات الأهلي تستثني «توروب»
- رئيس الوزراء يتوقع ثلاثة تخفيضات في أسعار الوقود بمصر خلال الفترة المقبلة
- شوبير: لجان وأسماء ستغادر الأهلي بقرار الخطيب والمدرب مستمر
- ارتفاع أسعار البنزين والسولار والدواجن والخبز والخضروات في نشرة رمضان الاقتصادية
- ارتفاع أسعار الوقود يزيد تكلفة الدواجن والخبز والخضروات خلال شهر رمضان
آراء العلماء في تحديد ليلة القدر
بينما أيد بعض المفسرين الرأي القائل بأن ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين، يرى غالبية العلماء أن الحكمة من إخفاء موعدها الدقيق هي حث المسلمين على الاجتهاد في العبادة طوال العشر الأواخر، وتظل الأرجحية أنها في الليالي الوترية دون تحديد قاطع.
سورة القدر التي تتحدث عن فضل هذه الليلة نزلت في القرآن الكريم، ويؤمن المسلمون أن العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر، مما يجعل تحريها أحد أهم الشعائر الدينية في الشهر الكريم.








