سيغيب المدربان وليد الركراكي وسامي الطرابلسي عن نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن قاد كل منهما منتخب بلاده، المغرب وتونس على التوالي، إلى التأهل للمونديال، ثم أُقيلا في ظروف متشابهة قبل الحدث العالمي.
نهاية مسيرة الركراكي مع أسود الأطلس
قرر الاتحاد المغربي إنهاء التعاقد مع وليد الركراكي بعد أسابيع من خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغار، حيث توصل الطرفان إلى اتفاق ينهي مسيرة المدرب الذي قاد المنتخب في مونديال 2022 رغم عدم إشرافه على أي لقاء في التصفيات، كما عوّض البوسني وحيد حاليلوزيتش وقاد “أسود الأطلس” ليكون أول منتخب أفريقي يضمن التأهل رسمياً إلى النهائيات.
مصير الطرابلسي مع نسور قرطاج
أما سامي الطرابلسي، فقد قاد تونس في آخر 6 مباريات في التصفيات بحصد العلامة الكاملة دون قبول أي هدف، لكن عقده كان ينص على تمديد تجربته في حال الوصول إلى ربع نهائي كأس أفريقيا، وهو الشرط الذي لم يتحقق بعد الخروج من دور الـ16 أمام مالي بركلة جزاء في الوقت البديل، ليقرر الاتحاد التونسي عدم الاستمرار معه.
شاهد ايضاً
- الدوري الإنجليزي يواجه انتقادات رغم تحقيق حضور جماهيري قياسي في أوروبا
- نجوم الرياضة يبرزون بلقطات إنسانية مع الحيوانات في الملاعب
- غلجيوس-ألكسندر يُعادل رقم تشامبرلاين التاريخي في السلة الأميركية
- ألكاراز وديوكوفيتش يتأهلان بصعوبة في إنديان ويلز
- التاريخ الحافل والطموح المتجدد في منافسات دوري أبطال أوروبا
- رودريغو يخضع لعملية جراحية ويغيب عن المونديال
- العراق يتلقى تسهيلات مكسيكية استعدادًا لملحق تصفيات مونديال 2026
- برشلونة تمنح ترخيصاً لكامب نو يستوعب 62 ألف متفرج رسمياً
الطرابلسي قاد تونس في بداية تصفيات كأس العالم 2014 وحقق انتصارين، قبل أن يرحل بعد الفشل في كأس أفريقيا 2013، وبالتالي فإن سجله في تصفيات المونديال يظل نظيفاً بـ8 انتصارات متتالية، لكن مشاركته القادمة في الحدث العالمي ستكون غيابياً، بعد أن شارك كلاعب في نسخة 1998 بفرنسا وقاد الفريق في أول مباراتين.








