أخبار الرياضة

كأس العالم في 13 يونيو: كندا تسعى لتحقيق فوزها الأول، والولايات المتحدة الأمريكية من المرجح أن تخسر نقاطاً.

مباشرةً بعد حفل الافتتاح الثاني لكأس العالم 2026، سيخوض المنتخب الكندي، صاحب الأرض، مباراته الافتتاحية في المجموعة الثانية ضد البوسنة والهرسك في تورنتو. وقبل هذه المباراة، تتاح لكندا فرصة كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم.

بعد مشاركتين في كأس العالم عامي 1986 و2022، وست هزائم متتالية، لا تزال كندا تبحث عن فوزها الأول في البطولة. تحت قيادة المدرب جيسي مارش، حقق المنتخب الكندي تقدماً ملحوظاً، أبرزها بلوغه نصف نهائي كوبا أمريكا 2024. إلا أن طموحات كندا تواجه تحديات بسبب غياب بعض اللاعبين، حيث لم يتعافَ قائد الفريق ألفونسو ديفيز تماماً من الإصابة، بينما يعاني عدد من اللاعبين الآخرين من مشاكل بدنية. ومن المرجح أن تقع مسؤولية قيادة الهجوم على عاتق جوناثان ديفيد، هداف الفريق.

قبل انطلاق البطولة، أعرب لاعب خط الوسط تاجون بوكانان عن ثقته في الجيل الحالي من لاعبي كرة القدم الكنديين، قائلاً: “تحت قيادة المدرب مارش، إذا لعبنا بكامل طاقتنا، فبإمكاننا الفوز على أي فريق”. تعكس هذه التصريحات عقلية فريق متلهف لتحقيق إنجاز حقيقي على أرضه.

دخلت البوسنة والهرسك كأس العالم للمرة الثانية كإحدى أكبر المفاجآت في التصفيات الأوروبية. تغلب ممثلو البلقان على العديد من التحديات للوصول إلى النهائيات، آملين في تكرار معجزة مشاركتهم الأولى في كأس العالم عام 2014. بنى المدرب سيرجي بارباريز فريقه على مزيج من الشباب والخبرة، مع بقاء المهاجم إدين دجيكو رمزاً بارزاً.

لا يزال، رغم بلوغه الأربعين من عمره، قائداً روحياً وهدافاً تاريخياً للمنتخب الوطني. وتُعدّ خبرة دجيكو عاملاً حاسماً في المباريات الحاسمة، كالمباراة ضد كندا.

من الناحية الفنية، تُعتبر كندا متفوقة قليلاً بفضل ميزة اللعب على أرضها وتشكيلتها الأكثر توازناً، بينما تمتلك البوسنة والهرسك قدرة دفاعية وهجومية مرتدة هائلة، وتلعب بعقلية الفريق الأقل حظاً. لذا، يُتوقع أن تكون المباراة متكافئة، ولكن حتى لو شكلت البوسنة تحدياً، فإن كندا عازمة على حصد أول ثلاث نقاط لها في تاريخ كأس العالم. فوز كندا بنتيجة 2-1 هو النتيجة المرجحة.

غدًا صباحًا أيضًا، عقب حفل الافتتاح الثالث لكأس العالم، ستُقام المباراة الافتتاحية للمجموعة الرابعة بين الدولة المضيفة، الولايات المتحدة الأمريكية، وباراغواي، ما يُنذر بتطورات مثيرة. تتمتع الولايات المتحدة بميزة كبيرة من حيث قوة الفريق وتصنيف الفيفا، لكن انضباط لاعبي باراغواي قد يُفاجئ الجميع.

يتمتع المنتخب الأمريكي بثقة عالية بعد سلسلة مباريات ودية رائعة تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوتشيتينو. وتتمثل أبرز نقاط قوته في أسلوب لعبه الضاغط، وسرعة انتقالاته الهجومية، وتشكيلته المتكاملة من اللاعبين المحترفين في أوروبا. في المقابل، يشكل منتخب باراغواي، بقيادة المدرب غوستافو ألفارو، تحديًا مستمرًا لأي خصم يحاول فرض أسلوب لعبه.

يُبدي ممثلو أمريكا الجنوبية استعدادًا للتخلي عن الاستحواذ، متراجعين إلى تشكيل دفاعي محكم بانتظار فرص شن هجمات مرتدة سريعة. من المرجح أن تكون المباراة متكافئة إلى حد كبير؛ ومع ذلك، يُتوقع أن يُسيطر المنتخب الأمريكي على مجريات اللعب بفضل ميزة الأرض، على الرغم من أن التعادل سيرضي كلا الفريقين.

فريق المراسلين الرياضيين

المصدر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى