انتهت المباراة الودية الأخيرة لمنتخب البرازيل أمام فرنسا مبكراً بالنسبة لنجمه رافينها، حيث غادر الملعب في الشوط الثاني وسط مخاوف من إصابة جديدة تهدد بقاءه خارج الملاعب، وفق ما نقلت تقارير صحفية عن اتصال الطاقم الطبي لنادي برشلونة باللاعب لتقييم حالته.

وظهر رافينها البالغ من العمر 28 عاماً بشكل لافت في الشوط الأول من المباراة التي أقيمت على ملعب جيليت، وأربك دفاع فرنسا بحركاته الذكية بدون كرة، لكنه اختفى في الشوط الثاني وغادر الملعب، وهو ما دفع مدرب ريال مدريد كارلو أنشيلوتي للتعليق لاحقاً على خطورة الحالة البدنية للجناح البرازيلي، خاصة أن فريقه حافظ على تقدمه رغم لعبه بعشرة لاعبين بعد طرد أحد لاعبي فرنسا.

مخاوف برشلونة من إصابة رافينها

أفادت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية بأن الطاقم الطبي لبرشلونة قد اتصل باللاعب الدولي البرازيلي، معرباً عن قلقه البالغ من أن تكون الإصابة التي تعرض لها قد تبعده عن الملاعب لفترة ليست قصيرة، وتأتي هذه المخاوف في وقت حاسم بالنسبة للنادي الكتالوني الذي يعتمد على قدرات رافينها الهجومية في المنافسات المحلية والأوروبية.

كانت هذه المباراة تمثل الظهور الدولي السابع والثلاثين لرافينيا مع منتخب البرازيل منذ انطلاقته الدولية في عام 2021، مما يسلط الضوء على أهميته الكبيرة في مخطط المدرب البرازيلي.

الأسئلة الشائعة

ما سبب خروج رافينها مبكراً من مباراة البرازيل وفرنسا؟
غادر رافينها الملعب في الشوط الثاني وسط مخاوف من إصابة جديدة. اتصل الطاقم الطبي لنادي برشلونة به لتقييم حالته الصحية.
ما مدى خطورة إصابة رافينها حسب التقارير؟
تثير الإصابة قلقاً بالغاً من أن تبعده عن الملاعب لفترة ليست قصيرة. هذا يمثل مصدر قلق كبير لنادي برشلونة الذي يعتمد عليه في المنافسات.
كيف كان أداء رافينها في المباراة قبل إصابته؟
ظهر بشكل لافت في الشوط الأول وأربك دفاع فرنسا بحركاته الذكية. لكنه اختفى في الشوط الثاني قبل أن يغادر الملعب بسبب الإصابة.