أكد الإعلامي أحمد موسى أن استقرار الأسعار في السوق المحلي مرهون بوقف الحرب الدائرة مع إيران، محذراً من تأثر مائة مليون مصري بتداعياتها، وأوضح أن الدول المنخرطة في الصراع هي دول منتجة، بينما تظل مصر دولة مستوردة تتأثر بالتقلبات الخارجية بشكل مباشر.

المواطن والأعباء الاقتصادية

أقرّ موسى خلال برنامجه “على مسؤوليتي” بحق المواطن في الشعور بالغضب إثر قرار تحريك أسعار الوقود الأخير، قائلاً: “أنا مواطن ولدي أسرة وأشعر بما يشعر به الناس، وأعلم تماماً حجم التحديات التي نواجهها جميعاً في حياتنا اليومية”.

تحذيرات من مخططات خارجية

حذّر الإعلامي من استغلال الظرف الاقتصادي لتنفيذ أجندات خارجية، داعياً المشاهدين بقوله: “لا تسمحوا لأحد باستغلال هذه الأوضاع لاستكمال ما يُعرف بمخطط إسرائيل الكبرى، فلا تكونوا عوناً لهم”، وبيّن أن مصلحة العالم تكمن في وقف هذه الحرب التي أثرت على جميع الدول.

ثقة في تجاوز الأزمة

تطرق موسى إلى قرارات الحكومة الأخيرة، معترفاً بأن قفزة الأسعار بمقدار 3 جنيهات تعد كبيرة، لكنه نقل تأكيد الحكومة بعدم وجود بدائل في ظل المسار الحالي للإصلاح، وأعرب عن ثقته في أن الحكومة “ستتراجع عن هذه القرارات الاستثنائية فور زوال الأسباب وانتهاء الأزمة العالمية”.

يذكر أن مصر استوردت وقوداً وزيوتاً معدنية بقيمة 13.4 مليار دولار خلال العام المالي 2022-2023، وفقاً للبيانات الرسمية، مما يوضح حجم الاعتماد الخارجي الذي يجعل الاقتصاد المصري حساساً تجاه أي صدمات في أسواق الطاقة العالمية.

الأسئلة الشائعة

ما هو العامل الرئيسي لاستقرار الأسعار في مصر حسب أحمد موسى؟
يرى أحمد موسى أن استقرار الأسعار في السوق المحلي مرهون بوقف الحرب الدائرة مع إيران، لأن مصر دولة مستوردة تتأثر بشكل مباشر بالتقلبات الخارجية في أسواق الطاقة.
كيف علق أحمد موسى على قرار تحريك أسعار الوقود؟
أقر أحمد موسى بحق المواطن في الشعور بالغضب، معترفاً بأن الزيادة بمقدار 3 جنيهات كبيرة، ونقل تأكيد الحكومة بعدم وجود بدائل في مسار الإصلاح الحالي.
ما الذي حذر منه أحمد موسى بشأن الأوضاع الاقتصادية؟
حذر موسى من استغلال الظرف الاقتصادي لتنفيذ أجندات خارجية، ودعا المشاهدين إلى عدم السماح لأحد باستكمال ما وصفه بـ"مخطط إسرائيل الكبرى".
ما حجم اعتماد مصر على استيراد الوقود؟
استوردت مصر وقوداً وزيوتاً معدنية بقيمة 13.4 مليار دولار خلال العام المالي 2022-2023، مما يوضح حجم الاعتماد الخارجي الذي يجعل الاقتصاد حساساً تجاه صدمات أسواق الطاقة.