يواجه ريال مدريد أزمة غير مسبوقة هذا الموسم، تتصاعد مع إصابة البرازيلي رودريغو الخطيرة قبيل مواجهة مانشستر سيتي الحاسمة في دوري أبطال أوروبا، حيث تتراكم الإصابات والهزائم والفضائح لتشكل أكبر تحدٍ للنادي في العقود الأخيرة.
سلسلة الهزائم المؤلمة
شهد ريال مدريد هزائم ثقيلة تركت أثراً عميقاً، بدءاً من الخسارة 5-2 في ديربي مدريد أمام أتلتيكو، مروراً بالإقصاء المخزي من كأس الملك على يد ألباسيتي بنتيجة 3-2 في أولى مباريات المدرب ألفارو أربيولا، ووصولاً إلى خسارة نهائي السوبر الإسباني أمام برشلونة 3-2، والتي كانت آخر مباريات المدرب السابق تشابي ألونسو.
وباء الإصابات يضرب النجوم
أصيب عمود الفريق الدفاعي، ميلتاو، بتمزق عضلي في ديسمبر ولم يعد حتى الآن، كما غاب جود بيلنغهام بسبب إصابة عضلية في فبراير، بينما أبعِد كيليان مبابي عن منافسات السوبر بعد إصابة في الركبة، وعانى ترينت ألكسندر أرنولد من غياب تجاوز الشهرين بعد تقديمه أفضل مستوياته.
شاهد ايضاً
- الركراكي والطرابلسي يواجهان مصيراً مشتركاً بين التصفيات وكأس أمم أفريقيا
- الدوري الإنجليزي يواجه انتقادات رغم تحقيق حضور جماهيري قياسي في أوروبا
- نجوم الرياضة يبرزون بلقطات إنسانية مع الحيوانات في الملاعب
- غلجيوس-ألكسندر يُعادل رقم تشامبرلاين التاريخي في السلة الأميركية
- ألكاراز وديوكوفيتش يتأهلان بصعوبة في إنديان ويلز
- التاريخ الحافل والطموح المتجدد في منافسات دوري أبطال أوروبا
- رودريغو يخضع لعملية جراحية ويغيب عن المونديال
- العراق يتلقى تسهيلات مكسيكية استعدادًا لملحق تصفيات مونديال 2026
أزمات داخلية وتراجع في الدوري
تسببت حادثة غضب فينيسيوس جونيور واستبداله في الكلاسيكو بشرخ في العلاقة مع المدرب السابق ألونسو، مما ساهم في إقالة الأخير في يناير بعد تدهور النتائج والعلاقة مع اللاعبين، كما تسبب جدولة مباريات خارج الديار في ثلاث تعادلات متتالية أمام رايو فاليكانو وإلتشي وجيرونا، مما أفقد الفريق صدارة الدوري.
يُذكر أن ريال مدريد شهد في موسم 2002-2003 ما عُرف بـ”عام الكوارث”، حيث خسر لقب الدوري في الجولة الأخيرة وخرج من دوري الأبطال من نصف النهائي، لكن الأزمات الحالية تبدو أكثر تعقيداً بسبب تراكم الإصابات في صفوف النجوم والضغوط المالية والقانونية المحيطة بالنادي.








