اختار ديكو المدير الرياضي لنادي برشلونة، قضاء فترة التوقف الدولي في مهمة إنسانية بعيداً عن الأضواء الأوروبية، حيث سافر إلى مسقط رأسه في البرازيل للإشراف على افتتاح مشروع جديد لمؤسسته الخيرية.

تفاصيل المبادرة الجديدة لمؤسسة ديكو

أكدت تقارير صحفية إسبانية أن ديكو أشرف شخصياً في مدينة إنداياتوبا البرازيلية على افتتاح مشروع موسع لمؤسسته “إنستيتوت ديكو” التي أسسها عام 2007، حيث تمثل المبادرة الجديدة امتداداً طبيعياً لعمل المؤسسة الذي يركز على دعم الأطفال من الأسر المحرومة.

توسيع النشاط ليشمل ألعاب الرمال

استفاد المشروع الجديد من مرافق مشروع سابق يحمل اسم “أرينا ديكو بيتش” لتوسيع نطاق الأنشطة المقدمة، حيث بدأ الترويج لألعاب الرمال مثل كرة الطائرة الشاطئية والتنس الشاطئي بين الأطفال في المنطقة، إلى جانب أنشطة كرة القدم اللامنهجية التي تقدمها المؤسسة منذ سنوات.

تشارك عائلة ديكو بشكل كبير في إدارة المؤسسة التي تُعد إحدى القنوات الرئيسية التي يعبر من خلالها عن التزامه الاجتماعي تجاه مجتمعه الأصلي في البرازيل، حيث تدعم العديد من المبادرات التضامنية إلى جانب برامجها الرياضية.

أسس ديكو مؤسسته الخيرية “إنستيتوت ديكو” عام 2007 أثناء مسيرته كلاعب نشط، وقد حافظ على دعمها وتطويرها حتى بعد انتقاله إلى الأدوار الإدارية في كرة القدم الأوروبية، مما يعكس استمرار ارتباطه بجذوره ومجتمعه المحلي.

الأسئلة الشائعة

ما هو المشروع الجديد الذي افتتحه ديكو في البرازيل؟
افتتح ديكو مشروعاً موسعاً لمؤسسته الخيرية "إنستيتوت ديكو" في مدينة إنداياتوبا البرازيلية. يركز المشروع على دعم الأطفال من الأسر المحرومة من خلال الأنشطة الرياضية.
ما هي الأنشطة الرياضية الجديدة التي يقدمها المشروع؟
يقدم المشروع الجديد ألعاب الرمال مثل كرة الطائرة الشاطئية والتنس الشاطئي للأطفال. هذا بالإضافة إلى أنشطة كرة القدم اللامنهجية التقليدية التي تقدمها المؤسسة.
من يدير مؤسسة ديكو الخيرية؟
تشارك عائلة ديكو بشكل كبير في إدارة المؤسسة. تُعد المؤسسة قناة رئيسية يعبر من خلالها عن التزامه الاجتماعي تجاه مجتمعه الأصلي في البرازيل.
متى أسس ديكو مؤسسته الخيرية؟
أسس ديكو مؤسسة "إنستيتوت ديكو" عام 2007 أثناء مسيرته كلاعب نشط. حافظ على دعمها وتطويرها حتى بعد انتقاله للأدوار الإدارية، مما يعكس ارتباطه المستمر بجذوره.