عاد فيلم “سفاح التجمع” للعرض في دور السينما المصرية، بعد قرار رفع التصنيف العمري الخاص به إلى +18، حيث كان الفيلم قد توقف عن العرض في 19 مارس الماضي بناءً على طلب من الرقابة على المصنفات الفنية لمراجعته، وقد جاء قرار إعادة الفيلم بعد اجتماع بين المنتج محمد حفظي ورئيس الرقابة السينمائية خالد عبد الجليل، وتم الاتفاق على رفع التصنيف العمري مع حذف بعض المشاهد التي رأتها اللجنة غير مناسبة للجمهور الأصغر سناً.

تفاصيل التعديلات على فيلم سفاح التجمع

شملت التعديلات التي تمت على الفيلم حذف عدة لقطات محددة، حيث تم إزالة لقطات من مشهد مقتل الضحية الأولى داخل السيارة، كما تم حذف لقطة طعن الضحية الثانية في الرقبة، بالإضافة إلى إزالة لقطة ثالثة تظهر فيها جثة الضحية ملقاة على الأرض، وقد أكدت مصادر أن هذه التعديلات طفيفة ولم تؤثر على السياق العام أو الحبكة الدرامية للفيلم، بل هدفت فقط إلى جعله أكثر ملاءمة للفئة العمرية الجديدة المسموح لها بالمشاهدة.

ردود الفعل على عودة الفيلم

أعرب المنتج محمد حفظي عن سعادته بعودة الفيلم إلى الشاشة الكبيرة، وشكر جهاز الرقابة على المصنفات الفنية على تعاونهما الفعال من أجل إيجاد حل يرضي جميع الأطراف، من جانبه، أوضح المخرج محمد سامي أن الفيلم يحمل رسائل اجتماعية هامة حول خطورة جرائم القتل والانتقام، وأن الهدف الأساسي منه فني وتوعوي وليس الإثارة فقط، وقد لاقى قرار العودة ترحيباً من عدد من النجوم والمتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

خطوات تطور الأحداث منذ توقف العرض

  • توقف عرض الفيلم في 19 مارس بناء على طلب الرقابة.
  • عقد اجتماع بين المنتج محمد حفظي ورئيس الرقابة خالد عبد الجليل.
  • مراجعة الفيلم واتخاذ قرار رفع التصنيف العمري إلى +18.
  • إجراء التعديلات المطلوبة وحذف بعض اللقطات الدموية.
  • الإعلان الرسمي عن عودة الفيلم إلى دور السينما.

يذكر أن فيلم “سفاح التجمع” من بطولة محمد إمام، وماجد الكدواني، وأحمد داود، ويحكي قصّة تشويق تدور حول سلسلة جرائم قتل غامضة، وقد شهدت السينما المصرية في السنوات الأخيرة عدة حالات مماثلة لتعديل تصنيف الأفلام أو محتواها بعد بدء العرض، كجزء من آلية المراجعة المستمرة لملاءمة المحتوى للجمهور.