يودع ليفربول آخر أعمدة مثلث الرعب الأسطوري، محمد صلاح، مع نهاية الموسم الحالي، ليُسدل الستار نهائياً على واحدة من أعظم الشراكات الهجومية في تاريخ كرة القدم الحديثة، بعد رحيل زميليه السابقين ساديو ماني وروبرتو فيرمينو.

بداية حقبة المجد

تشكل الثلاثي تدريجياً بين عامي 2015 و2017، حيث انضم فيرمينو أولاً، ثم لحقه ماني، وأخيراً جاء صلاح ليكتمل المشهد، ليتحولوا سريعاً إلى قوة ضاربة أعادت النادي إلى منصات التتويج بعد غياب طويل.

الإنجازات التاريخية

قاد الثلاثي ليفربول إلى تحقيق إنجازين تاريخيين، حيث توج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019 بعد غياب 14 عاماً، ثم حمل الفريق في الموسم التالي إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انتظار دام 30 عاماً، ليكتبوا أسماءهم بحروف من ذهب في سجلات النادي.

تفكك الثلاثي

بدأت نهاية الحقبة الذهبية برحيل ساديو ماني إلى بايرن ميونخ عام 2022، ثم انتقاله لاحقاً إلى النصر السعودي، تلاه رحيل روبرتو فيرمينو عند انتهاء عقده والانتقال إلى الأهلي السعودي، ثم السد القطري، كما غادر العقل المدبر للمشروع، المدرب يورجن كلوب، النادي في صيف 2024.

فصل صلاح الأخير

بقي محمد صلاح كآخر ناجٍ من تلك الحقبة، وواصل تألقه حيث قاد الفريق هذا الموسم للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي للمرة العشرين، معادلاً الرقم القياسي التاريخي لمانشستر يونايتد، ليؤكد مكانته كأحد أعظم لاعبي النادي على الإطلاق.

سجل الثلاثي معاً 338 هدفاً في خمس سنوات فقط، وهو رقم يعكس حقبة كاملة من الهيمنة الهجومية والمتعة الكروية التي لن تنسى، برحيل صلاح، لا يفقد ليفربول مجرد لاعب عظيم، بل يطوي آخر صفحة من زمن كان فيه خط الهجوم مرادفاً للرعب في ملاعب أوروبا.

الأسئلة الشائعة

ما هي الإنجازات الرئيسية التي حققها ثلاثي صلاح وماني وفيرمينو مع ليفربول؟
قاد الثلاثي ليفربول إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا 2019 بعد غياب 14 عاماً، ثم لقب الدوري الإنجليزي 2020 بعد انتظار 30 عاماً. سجلوا معاً 338 هدفاً في خمس سنوات، محققين هيمنة هجومية تاريخية.
كيف تفكك ثلاثي الرعب في ليفربول؟
بدأ التفكك برحيل ساديو ماني إلى بايرن ميونخ عام 2022، ثم رحيل روبرتو فيرمينو عند انتهاء عقده في 2023. يورجن كلوب، المدرب العقل المدبر، غادر في 2024، ويغادر محمد صلاح هذا الصيف كآخر عضو.
ما هو إنجاز محمد صلاح الأخير مع ليفربول قبل رحيله؟
قاد محمد صلاح ليفربول هذا الموسم للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي للمرة العشرين، معادلاً الرقم القياسي التاريخي لمانشستر يونايتد. وهذا يؤكد مكانته كأحد أعظم لاعبي النادي على الإطلاق.