آخر مباراة لمحمد صلاح مع ليفربول قبل إعلان رحيله كانت تتويجاً لمسار حافل، حيث قاد فريقه للفوز على غلاطة سراي برباعية في دوري أبطال أوروبا، مساهماً بصناعة هدفين وتسجيل الهدف الأخير، في أداء استعاد فيه بريقه القديم بعد موسم صعب.
عودة مؤقتة للشكل المألوف
تجاوز صلاح في تلك المباراة إحباطات الموسم وأظهر مستوى قوياً، فلم يقتصر تأثيره على تسديدة يسارية مميزة أو كرات عرضية حاسمة، بل أعاد الشعور بالترقب والسعادة للجمهور كلما لمس الكرة، مقدماً لحظة وداع مشرفة على ملعب آنفيلد رغم الصعوبات التي واجهها.
عوامل تراجع الأداء
شهد الموسم تراجعاً ملحوظاً في أداء وثقة صلاح، وكان لوفاة زميله ديوغو جوتا أثر نفسي كبير، حيث بدأ الموسم وهو يمسح دموعه بعد تسجيل هدف في مرمى بورنموث بينما كان الجمهور يردد أغنية تكريماً لجوتا، لكن العامل العمري والتغييرات التكتيكية في الفريق لعبت دوراً محورياً أيضاً.
تأثير السن والتخطيط الفني
بلغ صلاح 33 عاماً وأصبح تأثره بالتقدم في السن واضحاً، كما أن خطة ليفربول التكتيكية الجديدة التي تعتمد على مهاجمين صريحين مع فيرتز خلفهما لم تتناسب مع نمط لعبه، مما خلق شعوراً بأن الفريق يدخل مرحلة ما بعد صلاح وهو لا يزال ضمن صفوفه.
شاهد ايضاً
- أتلتيكو مدريد يتقدم لخطف ألفاريز ويحبط مساعي برشلونة
- عصام الشوالي يتفاعل مع رحيل محمد صلاح عن ليفربول
- ليفربول يتابع مدافع يوفنتوس
- بايرن ميونخ لن يكون حلاً لأزمة ليفربول في حال رحيل محمد صلاح
- شاهد أهداف محمد صلاح الـ 191 في الدوري الإنجليزي
- كلوب يشيد بصلاح ويصفه بأحد عظماء كرة القدم عبر التاريخ
- ماتيراتزي يقترح بديلاً لسلوت في ليفربول بعيداً عن ألونسو
- برشلونة يفكر في الاستغناء عن بالدي بعد تألق كانسيلو
بداية النهاية للعلاقة مع سلوت
أصبح رحيل صلاح حتمياً بعد تصريحاته المباشرة في ديسمبر الماضي، حيث عبر عن مرارة الاستبعاد المتكرر وأكد أن “لا توجد علاقة” بينه وبين المدرب أرني سلوت، مما كشف عن شرخ في العلاقة يذكر بأهمية الانسجام داخل الفريق.
تمتع صلاح خلال ذروة مسيرته في ليفربول بعلاقات لاعبين استثنائية، حيث شكل ثلاثياً هجومياً نارياً مع ساديو ماني وروبرت فيرمينو، وثلاثياً آخر متميزاً على الجهة اليمنى مع جوردان هندرسون وترينت ألكسندر أرنولد تحت قيادة المدرب يورغن كلوب الذي برع في خلق التوازن والانسجام.








