تتجه الأنظار نحو تحول محتمل في مركز لامين يامال نجم برشلونة، من الجناح الأيمن إلى قلب الهجوم، في خطوة قد تغير الخريطة الهجومية للنادي الكتالوني وتوفر عليه مبالغ طائلة في سوق الانتقالات.
وتشير تحليلات إلى أن يامال، رغم براعته الحالية في المراوغة والاختراق من الجهة اليمنى، بدأ يتوغل بشكل متزايد نحو عمق المنطقة، مما يجعله مرشحاً طبيعياً لتولي دور “رأس الحربة” بعد رحيل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.
رؤية إستراتيجية لتوظيف يامال
ترى تقارير صحفية محلية أن هذا التحول سيمكن برشلونة من الاستغناء عن إنفاق مبالغ خيالية لتعويض ليفاندوفسكي، والبحث عن مهاجم صريح مرموق مثل خوليان ألفاريز أو هاري كين، حيث سيتم توظيف قدرات يامال التهديفية والفنية في مركز أكثر مركزية.
جذور التطور: من قلب الهجوم إلى الجناح والعودة
كشف يامال نفسه عن أن طبيعته الكروية في الصغر كانت أقرب إلى المهاجم، قائلاً: “كنت أسجل الكثير من الأهداف وأركض كثيراً، وكانت لديّ رؤية جيدة للملعب”، كما أن مدربيه السابقين في أكاديمية لا ماسيا لاحظوا براعته في اللعب كصانع ألعاب أو مهاجم، على غرار مسار ليونيل ميسي في بداياته.
شاهد ايضاً
- كلوب يشيد بصلاح ويصفه بأحد عظماء كرة القدم عبر التاريخ
- ماتيراتزي يقترح بديلاً لسلوت في ليفربول بعيداً عن ألونسو
- برشلونة يفكر في الاستغناء عن بالدي بعد تألق كانسيلو
- ريال مدريد يطارد نجم برشلونة في مفاجأة غير متوقعة
- جوارديولا يشيد بمحمد صلاح عقب إعلان مغادرته ليفربول
- يورغن كلوب يعلق على رحيل محمد صلاح عن ليفربول ويطرح فكرة جريئة حول هوغو إكيتيكي
- ليفربول يحدد موقفه من التعويض عن رحيل محمد صلاح
- محمد صلاح أحد أعظم لاعبي العالم وإنجازاته مع ليفربول استثنائية
تجارب فليك تشير إلى الاحتمال
قام المدرب هانزي فليك بتجربة يامال بالفعل في مركز المهاجم الصريح خلال بعض المواقف في مباريات مهمة، مثل لقاء ريال مدريد وريال بيتيس، حيث شغل روني بردغجي مركز الجناح الأيمن، مما يفتح الباب أمام هذا الخيار التكتيكي بشكل جدي.
يبلغ لامين يامال حالياً 17 عاماً فقط، وقد أصبح أصغر لاعب يسجل في تاريخ بطولة دوري أبطال أوروبا، متخطياً الرقم القياسي الذي كان يحمله الفرنسي كيليان مبابي، مما يعزز التوقعات بمستقبل استثنائي يمكن أن يشهد تطوراً في مركزه على أرض الملعب.








