تشارك الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف في النسخة الثانية من الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية 2026، الذي تنطلق فعالياته يوم الأحد المقبل وتستمر على مدى أسبوعين، بمشاركة أكثر من 250 ألف طالب وطالبة عبر برامج تفاعلية تهدف إلى تعزيز ارتباطهم بالهوية الثقافية والتاريخية للمحافظة.

أهداف مشاركة التعليم في الملتقى

أكد المدير العام للتعليم بالطائف الدكتور سعيد الغامدي أن مشاركة الإدارة تهدف إلى إبراز هوية المحافظة وتعزيز الموروث المحلي في نفوس الطلبة، معرباً عن حرص تعليم الطائف على دعم المناسبات الوطنية والثقافية التي تعكس تاريخ المنطقة.

فعاليات وأنشطة الطلاب

تتضمن مشاركة الإدارة العامة للتعليم مجموعة من الفعاليات تشمل تنظيم “مسيرة الورد” بمشاركة الطلاب، وإضاءة واجهات المدارس والمباني التعليمية احتفاءً بالمهرجان، إلى جانب تخصيص ركن للإدارة طيلة أيام الفعاليات، ومشاركة الفرق التطوعية والكشفية في أعمال التنظيم والتنسيق.

تنمية الذائقة الفنية والثقافية

تهدف المشاركة إلى تنمية الذائقة الفنية والثقافية لدى الطلاب وربطهم بالموروث المحلي، حيث تسعى الفعاليات إلى تعزيز الحس الوطني من خلال التفاعل مع الأنشطة التي تعكس تاريخ الطائف العريق وهويتها المتميزة في مجال الزراعة العطرية والورد.

ينظم الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية في نسخته الثانية تحت مظلة محافظة الطائف التي تشتهر بتاريخ عريق في زراعة الورد الطائفي وإنتاج العطور، حيث تسجل المحافظة حضوراً لافتاً في القطاع الزراعي على مستوى المملكة.

الأسئلة الشائعة

ما أهداف مشاركة تعليم الطائف في الملتقى العالمي للورد؟
تهدف المشاركة إلى إبراز هوية المحافظة وتعزيز الموروث المحلي في نفوس الطلبة، ودعم المناسبات الوطنية والثقافية التي تعكس تاريخ المنطقة.
ما أبرز فعاليات مشاركة التعليم في الملتقى؟
تتضمن الفعاليات تنظيم مسيرة الورد بمشاركة الطلاب، وإضاءة واجهات المدارس، وتخصيص ركن للإدارة، ومشاركة الفرق التطوعية والكشفية في أعمال التنظيم.
كيف تساهم المشاركة في تنمية الطلاب؟
تسعى الفعاليات إلى تنمية الذائقة الفنية والثقافية لدى الطلاب وربطهم بالموروث المحلي، وتعزيز الحس الوطني من خلال الأنشطة التي تعكس تاريخ الطائف وهويتها الزراعية.