تتجه كوريا الجنوبية لرفع سقف أسعار الوقود وتوسيع الخصومات الضريبية ضمن حزمة إجراءات طارئة تبدأ منتصف ليل الجمعة، وذلك لمواجهة تداعيات اضطرابات أسواق الطاقة العالمية الناجمة عن تصاعد الصراع في الخليج، وأكد وزير المالية الكوري الجنوبي كو يون تشول أن الحكومة ستتدخل بكل الموارد المتاحة لاحتواء التقلبات الحادة في أسعار الصرف والطاقة.
تفاصيل حزمة الإجراءات الطارئة
تشمل الحزمة الطارئة التي أعلنتها سيول إجراءين رئيسيين يهدفان لتخفيف الأعباء عن المواطنين وضمان استقرار الإمداد المحلي، حيث سيتم رفع الحد الأقصى المسموح به لأسعار الوقود في السوق المحلية، بالتزامن مع توسيع نطاق الخصومات الضريبية المقدمة للمستهلكين والشركات لتخفيف وطأة الارتفاعات المتوقعة.
تعزيز إنتاج الطاقة المحلية
بالتوازي مع الإجراءات السعرية والضريبية، كشف الوزير عن خطط لتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المحلية لضمان أمن الإمدادات، حيث قررت الحكومة رفع معدل تشغيل المحطات النووية إلى أكثر من 80% من طاقتها القصوى، كما ستلغي القيود التشغيلية الموسمية المفروضة على محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم، مما يسمح بتشغيلها بكامل طاقتها على مدار العام.
السياق الإقليمي للأزمة
تأتي هذه الإجراءات في وقت يشهد تصاعداً للتوترات الإقليمية، مع دخول الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أسبوعه الرابع، وقد أدى هذا التصاعد إلى اضطرابات حادة في الأسواق المالية العالمية وتعطيل سلاسل التوريد، مما ينذر بموجة تضخمية جديدة، ووصف وزير المالية الكوري الوضع الحالي بأنه “خطير”، مؤكداً استعداد بلاده لاتخاذ إجراءات إضافية إذا لزم الأمر.
شاهد ايضاً
- متى تتراجع أسعار الطماطم بعد تجاوزها سعر الدولار؟
- المجلس القومي للأجور يعلن تطبيق زيادة المرتبات في القطاع الخاص بنفس نسبة القطاع الحكومي
- تحديث أسعار البنزين والسولار اليوم الخميس 26 مارس
- مشاهد طوابير السيارات أمام محطات الوقود تعلق في ذاكرة أمريكا
- تحديث أسعار البنزين والسولار في مصر اليوم الخميس
- استقرار أسعار البنزين والوقود في مصر اليوم 26 مارس
- تحديث أسعار البنزين والسولار اليوم الخميس
- تحديث أسعار البنزين والسولار في محطات الوقود اليوم
تعتمد كوريا الجنوبية، كواحدة من أكبر الاقتصادات في آسيا، اعتماداً كبيراً على استيراد الطاقة لتلبية احتياجاتها الصناعية والمنزلية، مما يجعلها شديدة التأثر بتقلبات الأسواق العالمية، وقد دفعت الأزمات الجيوسياسية السابقة، مثل حرب الخليج في التسعينيات، البلاد إلى تسريع برامجها للطاقة النووية وتنويع مصادر وارداتها.








