تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم، متأثرة بحالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين مع استمرار الغموض حول احتمالات التهدئة في الشرق الأوسط، وهو العامل الذي يُتوقع أن يظل محركاً رئيسياً لاتجاهات الأسواق المالية والسياسات النقدية العالمية في الفترة القادمة.
تفاصيل تراجع أسعار الذهب
هبط سعر الذهب في التداولات الفورية بنسبة تقارب 1% ليصل إلى 4456.30 دولاراً للأوقية، كما انخفضت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنحو 2.23% مسجلة 4483 دولاراً، ويأتي هذا التراجع في ظل ترقب مكثف للتطورات الجيوسياسية وتوقعات الأسواق بشأن مسار التصعيد العسكري.
توقعات المحللين لتحركات المعدن الأصفر
يرى محللون أن تحركات الذهب خلال الساعات المقبلة ستظل حبيسة عناوين الأخبار المتعلقة بالمفاوضات، مع توقع حدوث تقلبات أكبر مع بداية الأسبوع المقبل، خاصة في حال اتجهت الولايات المتحدة نحو تصعيد عسكري أوسع نطاقاً.
صعود أسعار النفط وتأثيرها
في المقابل، قفزت أسعار النفط لتعاود عقود خام برنت تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، مدفوعة بمخاوف متجددة من استمرار تعطل الإمدادات بسبب الصراع في المنطقة، لا سيما مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز الذي يمر عبره ما يقارب خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب تشهد تراجعاً بنحو 2 إلى 3.6 مليون دونغ للأونصة
- تراجع أسعار الذهب بنسبة 1% وسط حذر المستثمرين من مستقبل التهدئة
- تراجع أسعار الذهب عالمياً ومحلياً خلال تعاملات الخميس
- انخفاض في أسعار الذهب بمصر خلال تعاملات الخميس
- أسعار الذهب تشهد انخفاضات متتالية وعيار 21 في دوامة هبوط
- تراجع أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس
- تحديث أسعار الذهب المحلية والعالمية نهاية تعاملات الخميس
- تحديث سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم الخميس
يؤدي ارتفاع أسعار النفط عادة إلى زيادة الضغوط التضخمية على مستوى العالم نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن تقليدي، إلا أن هذه العلاقة تواجه ضغوطاً حالياً في ظل بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، مما يقلل من جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.
شهدت أسواق الذهب تقلبات حادة في الربع الأول من عام 2026، حيث سجل المعدن مستويات قياسية جديدة فوق 4500 دولار للأوقية في منتصف مارس، قبل أن تشهد عمليات جني الأرباح وضغوط ارتفاع العائد على السندات الحكومية تنحي جانباً من تلك المكاسب، مما يعكس حساسية السوق الشديدة للبيانات الاقتصادية والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.







