رحيل النجم المصري محمد صلاح عن ليفربول في نهاية الموسم الحالي يمثل خسارة فادحة للنادي، وفقاً لتقارير الصحف البريطانية التي أجمعت على أن اللاعب أعاد الفريق إلى طريق البطولات بعد غياب طويل، وأعلن صلاح عبر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أن وداعه سيكون مع نهاية الموسم بعد تسعة أعوام قضاها في أنفيلد، مؤكداً أن ليفربول ليس مجرد نادٍ بل هو شغف وتاريخ وروح.
صحف بريطانية: نهاية حقبة تاريخية
وصفت صحيفة “التايمز” الإعلان بأنه نهاية “حقبة تاريخية” في أنفيرلد، بينما أشارت “التليجراف” إلى أن صلاح أنهى واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ النادي، مؤكدةً أن رحيله يمثل نهاية “حقبة كاملة” بدأت مع انضمامه عام 2017، وعنونت صحيفة “ميرور” تقريرها بـ “وداع الملك.. صدمة في كرة القدم”، ووصفته صحيفة “ديلي ستار” بـ “أبو الهول”، مشيرة إلى توتر العلاقة بينه وبين المدرب الهولندي أرني سلوت منذ ديسمبر الماضي.
إرث صلاح مع ليفربول
انضم محمد صلاح إلى ليفربول قادماً من روما الإيطالي عام 2017، وسجل 255 هدفاً مع الفريق ليكون ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي، وتُوّج خلال مسيرته بلقب الدوري الإنجليزي مرتين ودوري أبطال أوروبا مرة، بالإضافة إلى العديد من الألقاب المحلية، كما حصد عدداً كبيراً من الجوائز الفردية، وكان الوجه الأبرز لفترة المدرب يورغن كلوب الناجحة.
في الموسم الماضي تحت قيادة المدرب أرنه سلوت، كان صلاح النجم الأبرز حيث سجل 29 هدفاً وتوّج بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي للمرة الرابعة في مسيرته، معادلاً رقماً قياسياً، وساهم في تتويج النادي بلقبه العشرين في الدوري الممتاز، وقّع الجناح المصري عقداً جديداً لمدة عامين في أبريل الماضي، لكن توترات ظهرت لاحقاً عندما عبر عن استيائه من إدارة النادي.
شاهد ايضاً
- مانشستر يونايتد يرفض التخلي عن راشفورد أمام إغراءات برشلونة
- 9 سنوات من الإنجازات: محمد صلاح يودع ليفربول محطمًا الأرقام القياسية
- محمد صلاح يصبح أكثر لاعب يشارك مع ليفربول في دوري الأبطال
- محمد صلاح يغادر ليفربول ملكاً وأسطورة لحقبة تاريخية
- ليفربول يصدر بيانًا رسميًا بعد إعلان صلاح الرحيل
- ليفربول يفضل تسجيل صلاح في شباك سلوت لتحقيق الفوز
- محمد صلاح يعلن رسميًا مغادرة ليفربول
- فرج عامر يكشف مفاجأة حول مستقبل محمد صلاح بعد مغادرة ليفربول
يُعتبر محمد صلاح أحد أكثر اللاعبين الأفارقة تأثيراً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث حصل على جائزة أفضل لاعب في الدوري مرتين، وكان اسمه حاضراً باستمرار في المنافسة على الكرة الذهبية خلال سنواته الذهبية مع ليفربول، مما عزز من مكانته كأيقونة عالمية.








