استقرت أسعار الذهب عالمياً يوم الخميس، وسط حالة ترقب في الأسواق لنتائج محادثات وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، واستمرار الحذر بسبب التوترات الجيوسياسية التي تدعم الطلب على المعدن كملاذ آمن.
أسعار الذهب الفوري والعقود الآجلة
ثبت سعر الذهب الفوري عند مستوى 4503.29 دولار للأونصة، بينما شهدت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل انخفاضاً بنسبة 1.2% لتصل إلى 4500 دولار، ويعكس هذا الأداء حالة الانتظار التي تسيطر على المستثمرين.
عوامل الضغط والدعم لأسعار الذهب
تتأثر أسعار الذهب حالياً بعدة عوامل متضاربة، فمن ناحية، تدعمها المخاوف الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل، مما يزيد الضغوط التضخمية ويعزز جاذبية الذهب كتحوط، ومن ناحية أخرى، يظل المعدن حساساً لارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، والتي تقوض العائد غير المنتظم للأصول مثل الذهب.
مستجدات التوتر الإقليمي وتأثيرها
يزيد عدم اليقين بشأن المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار من حذر الأسواق، خاصة بعد تأكيد إيران أنها تدرس المقترح دون نية للمفاوضات المباشرة حالياً، كما أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران إلى تصاعد المخاوف بشأن تعطل سلاسل الإمداد العالمية، مما دفع المستثمرين إلى التريث وعدم الإقبال على مراكز استثمارية كبيرة.
توقعات السياسة النقدية الأميركية
شهدت توقعات الأسواق تحولاً جذرياً، حيث لم تعد تتوقع حدوث أي تخفيض لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الحالي، وذلك مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى احتمال حدوث خفضين على الأقل، ويضع هذا التغيير في التوقعات ضغوطاً إضافية على الذهب.
شاهد ايضاً
- أخبار الاقتصاد والأسواق
- سعر الذهب في مصر صباح الخميس بعد تراجع الأمس
- أسعار الذهب تقترب من 5000 دولار للأوقية اليوم 26 مارس
- تطورات أسعار جرام الذهب محلياً وعالمياً خلال الـ24 ساعة الماضية
- الذهب يثبت فوق 4500 دولار في انتظار تطورات مضيق هرمز
- تطورات أسعار الذهب في الخليج: دليل شامل للعيارات والجنيه والأونصة
- أسعار الذهب المحلية تتجاوز الأسعار العالمية بنحو 30 مليون دونغ للأونصة
- ارتفاع أسعار الذهب مع ترقب انفراج الأزمة في الشرق الأوسط
شهدت المعادن النفيسة الأخرى تراجعاً طفيفاً متوافقاً مع حالة السوق الحذرة، حيث انخفضت الفضة بنسبة 0.1%.
يذكر أن الذهب سجل ارتفاعاً بنسبة تزيد عن 15% منذ بداية العام الجاري، مدفوعاً بشكل أساسي بشراء البنوك المركزية العالمية القوية والمخاوف الجيوسياسية المستمرة، مما عزز مكانته كأصل استراتيجي في محافظ الاستثمار خلال فترات الاضطراب.








