كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات انتشار لافتات إعلانية تحمل عبارة “الفن مش رسالة” في شوارع الإسكندرية، والتي أثارت جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تبين أنها جزء من حملة دعائية تشويقية لأحد مراكز طب الأسنان.

تفاصيل الحملة الدعائية

بالفحص، تبيّن أن اللافتات المثيرة للجدل تخص حملة دعائية لأحد المراكز الطبية المتخصصة في مجال طب الأسنان والكائنة بمنطقة سيدي جابر، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط القائمين على الحملة وهم صاحب المركز الطبي وصاحب شركة الدعاية والإعلان المنفذة.

اعترافات المتهمين

أقر المتهمان خلال المواجهة بقيامهما بالإعداد لحملة دعائية تشويقية للمركز، حيث كان من المقرر استبدال العبارة الأولى “الفن مش رسالة” بعبارة “الفن مش رسالة.. الفن عيادة” في وقت لاحق، مؤكدين أنهما لم يدركا أن هذه الخطوة ستؤدي إلى ردود فعل سلبية واسعة على منصات التواصل.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، كما تم التنسيق مع الجهات المعنية لإزالة تلك اللافتات من الشوارع فوراً.

تأتي هذه الواقعة في إطار حرص وزارة الداخلية على متابعة ما يتم تداوله على الشبكات الاجتماعية والتحقيق في أي محتوى قد يسبب بلبلة أو يساء فهمه، حيث تشدد الوزارة باستمرار على ضرورة التزام جهات الإعلان والدعاية بالقوانين والضوابط الأخلاقية والمجتمعية، تجنباً لإثارة أي جدل غير مقصود.

الأسئلة الشائعة

ما حقيقة اللافتات الإعلانية التي كتب عليها 'الفن مش رسالة' في الإسكندرية؟
تبين أن اللافتات جزء من حملة دعائية تشويقية لأحد مراكز طب الأسنان بمنطقة سيدي جابر. كان من المقرر استبدال العبارة لاحقاً بعبارة 'الفن مش رسالة.. الفن عيادة'.
ما الإجراءات التي اتخذت تجاه هذه الحملة؟
تم ضبط صاحب المركز الطبي وصاحب شركة الدعاية والإعلان المنفذة. وأقروا بالواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وإزالة اللافتات من الشوارع فوراً.
لماذا تحركت الأجهزة الأمنية للتحقيق في هذه اللافتات؟
تحركت الأجهزة الأمنية بسبب الجدل الواسع الذي أثارته اللافتات على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في إطار حرص وزارة الداخلية على متابعة المحتوى الذي قد يسبب بلبلة أو يساء فهمه.